منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

راشفورد يلوم مانشستر يونايتد على هبوط مستواه قبل الانتقال لبرشلونة

راشفورد يلوم مانشستر يونايتد على هبوط مستواه قبل الانتقال لبرشلونة

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

أقر النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد بأن البيئة داخل نادي مانشستر يونايتد كانت “غير مستقرة”، وهو ما أثر على قدرته على تقديم أداء ثابت في السنوات الماضية.

وجاءت تصريحات راشفورد في مقابلة مع شبكة ITV قبل مباراة إنجلترا أمام لاتفيا، ردا على تعليق المدرب توماس توخيل الذي قال إن راشفورد يحتاج فقط إلى "الاستمرارية" ليصبح لاعبا من الطراز العالمي.

قال راشفورد:

"أشعر أنني كنت في بيئة غير مستقرة لفترة طويلة، وهذا يجعل من الصعب أن تكون مستقرا في الأداء. لكني أتفق تماما، فالاستمرارية هي ما أحتاجه، وأسعى لتحقيقها."

وأضاف:

"لكي تكون مستقرا في أي مجال، تحتاج إلى متغيرات مستقرة في حياتك وطريقة تدريبك. خلال مسيرتي حدثت الكثير من التغييرات، لكني أريد المضي قدما وتحسين نفسي."

بداية جديدة في برشلونة

انتقل راشفورد هذا الصيف إلى برشلونة على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع خيار الشراء الدائم، بعد أن تم استبعاده من تشكيلة مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب روبين أموريم.

ومنذ انضمامه للفريق الكتالوني، قدم راشفورد بداية قوية، إذ سجل 3 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة في 10 مباريات، ما أعاده سريعا إلى قائمة منتخب إنجلترا استعدادا لكأس العالم.

اللاعب البالغ من العمر 27 عاما استعاد الثقة تحت قيادة هانسي فليك، رغم أن الأخير استبعده مؤقتا الشهر الماضي بسبب تأخره عن اجتماع الفريق، وهو ما اعتبرته إدارة برشلونة "حادثة فردية".


اقرأ أيضا: كريستيانو رونالدو يصبح أول لاعب كرة قدم ملياردير في التاريخ!


ديكو يؤكد: راشفورد ضحية "فوضى مانشستر"

بدوره، قال ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، إن تجربة راشفورد في مانشستر يونايتد كانت مليئة بالاضطرابات التي أثرت على استقراره:

"لقد انفجر مبكرا في مسيرته، وقدم مواسم رائعة، لكن في يونايتد كانت هناك إدارة صعبة وتغييرات كثيرة في المدربين، وهذا أثر عليه. الآن نحن سعداء بما يقدمه."

وأضاف ديكو أن النادي "سعيد بمساهماته" وأن قرار تحويل الإعارة إلى عقد دائم "لم يتخذ بعد، لكنه مطروح للنقاش لاحقا".

يبدو أن راشفورد وجد في برشلونة مساحة لإعادة بناء شخصيته الكروية ضمن منظومة أكثر استقرارا، في وقت يسعى فيه لاستعادة مكانته بين نجوم الصف الأول في أوروبا.