منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الشرطة أمام المتحف

إغلاق متحف اللوفر بسبب سرقة مجوهرات نادرة تعود لزمن نابليون!

إغلاق متحف اللوفر بسبب سرقة مجوهرات نادرة تعود لزمن نابليون!

نشر :  
منذ 5 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 5 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

شهد متحف اللوفر في باريس صباح الأحد حالة استنفار غير مسبوقة بعد تعرضه لعملية سرقة طالت مجموعة من المجوهرات التاريخية النادرة، ما دفع إدارة المتحف إلى إغلاق أبوابه مؤقتا أمام الزوار، في خطوة وصفت بأنها "استثنائية".

وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي أعلنت عبر منصة "إكس" أنها توجهت فورا إلى موقع الحادث برفقة فرق الشرطة، مؤكدة أن التحقيقات بدأت على الفور لتحديد ملابسات السرقة والجهات المتورطة فيها.

تفاصيل العملية

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فرنسية، فقد استهدف اللصوص مجموعة من المجوهرات الإمبراطورية تعود إلى زمن نابليون بونابرت وزوجته جوزفين، بعد أن تمكنوا من التسلل إلى المتحف عبر الضفة المطلة على نهر السين. واستغل المنفذون أعمال الصيانة الجارية في المكان للوصول إلى أحد مصاعد الشحن الذي قادهم مباشرة إلى الغرفة التي تحتوي على القطع المستهدفة. هناك، كسروا إحدى النوافذ الزجاجية واستولوا على تسع قطع ثمينة، بينها قلادات ودبابيس مرصعة بالأحجار الكريمة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن القطع المسروقة تمثل جزءا من مجموعة ملكية جمعت منذ مراسم تتويج نابليون وجوزفين عام 1804، وتضم أيضا مجوهرات مستعارة من التاج البريطاني وأخرى ذات صلة بتاريخ الثورة الفرنسية.

السرقة الجديدة أعادت إلى الأذهان سلسلة من الجرائم التي طالت تراث باريس الفني عبر العقود، من أبرزها اختفاء لوحة "الموناليزا" عام 1911 قبل استعادتها بعد عامين.


اقرأ أيضا: مرحاض عام يتحول إلى فندق فاخر تحت الأرض في بريطانيا!


وأكدت داتي أن السلطات تتعامل مع الحادث بأعلى درجات السرية، وأن الشرطة تعمل بالتنسيق مع إدارة المتحف لحصر الأضرار واستعادة المسروقات. كما شددت على أن الواقعة لم تسفر عن أي إصابات بين العاملين أو الزوار.

يذكر أن متحف اللوفر، الذي يعد من أكثر المتاحف زيارة في العالم، يستقبل نحو 30 ألف زائر يوميا، ويحتضن ما يزيد على 33 ألف قطعة فنية تمتد من الحضارات القديمة في الشرق الأدنى ومصر إلى الفنون الأوروبية الكلاسيكية. ومن بين أبرز معروضاته لوحة "الموناليزا"، وتمثال "فينوس دي ميلو"، و"النصر المجنح لسموثرس".

وبحسب التقارير، وقعت السرقة داخل "غاليري أبولون"، القاعة التي تعرض جواهر التاج الفرنسي، والتي تعد من أكثر أقسام اللوفر قيمة ورمزية في التاريخ الفرنسي.