منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بدمية الممرضات.. سيدة تزيف حملها ثم تزعم وفاة طفلتها لخداع زوجها!

بدمية الممرضات.. سيدة تزيف حملها ثم تزعم وفاة طفلتها لخداع زوجها!

نشر :  
منذ 5 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 5 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

كشفت السلطات في اسكتلندا عن واقعة صادمة نفذتها امرأة شابة تدعى كيرا كوزنز (23 عاما)، بعدما تمكنت من تزييف حمل كامل باستخدام أدوات طبية ودمية شديدة الواقعية، في قصة وصفتها وسائل الإعلام البريطانية بأنها "مسرحية متقنة يصعب تصديقها".

بدأت الحكاية حين أعلنت كيرا خبر حملها على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة صورا تظهرها ببطن منتفخ وتعابير حماسية لأم تنتظر مولودها الأول. ولم يساور الشك أحد من عائلتها أو أصدقائها، خصوصا بعدما نظمت حفلة للكشف عن نوع الجنين في بلدة كالدركروكس قرب إيردراي، ظهرت خلالها بملامح أم سعيدة تستعد لاستقبال طفلتها.


اقرأ أيضا: وفاة بطل كمال أجسام فجأة بعد أشهر قليلة من حفل خطوبته!


لكن ما لم يكن يعلمه أحد هو أن كيرا كانت تضع بطنا صناعيا يستخدم في تدريبات التمريض، وتبدله بين أحجام مختلفة لتقنع الجميع بتقدم الحمل. كما جهزت غرفة طفلة متكاملة بالألعاب والملابس والمفروشات، استعدادا لما ادعت لاحقا أنه يوم الولادة.

عندما حل الموعد المزعوم، نشرت صورا لرضيعة على حسابها مدعية أنها أنجبت ابنتها "بوني لي"، لتنال سيلا من التهاني والتعليقات الداعمة. وبعد أسابيع قليلة، اختفت عن الأنظار لتعود ببيان مؤلم أعلنت فيه وفاة الطفلة المفترضة في "ظروف مأساوية"، مطالبة الجميع بعدم السؤال احتراما لحزنها. وبالفعل، انهمرت عليها رسائل المواساة، فيما استمر زوجها بدعمها في محنتها المزعومة.

غير أن الخداع لم يستمر طويلا؛ فقد لاحظت والدتها تصرفات غريبة داخل المنزل، قبل أن تكتشف دمية تشبه المواليد الجدد مخبأة في غرفتها، ليتضح أن القصة بأكملها كانت وهما من نسج كيرا نفسها.

لكن ما السبب؟

أثار اكتشاف الحيلة غضبا واسعا على مواقع التواصل، لتتدخل شرطة اسكتلندا بعدما تحولت القضية إلى حديث عام. ومع ذلك، لم توجه إليها تهم جنائية، إذ تعاملت السلطات مع الأمر باعتباره أزمة نفسية حادة أكثر من كونه عملية احتيال، خاصة بعد أن أكد مقربون أنها كانت تعاني اضطرابات عاطفية وشعورا بالعزلة واليأس جعلها تبحث عن تعاطف الناس بطريقة مرضية.

وفي تصريحات لاحقة، أقرت كيرا جزئيا بما حدث، قائلة إن والدتها اكتشفت الدمية بنفسها، وإنها لم تكن تنوي إيذاء أحد، لكنها "تحتاج إلى مساعدة حقيقية". ومنذ ذلك الحين، أغلقت حساباتها على مواقع التواصل، وسط دعوات من محيطها لتلقي دعم نفسي عاجل يمنع تكرار مثل هذه الحوادث.