إيلون ماسك قد يُصبح أول تريليونير في التاريخ

قريبا جدا.. إيلون ماسك قد يصبح أول تريليونير في التاريخ!
يستعد مساهمو شركة تسلا، اليوم الخميس، للتصويت على حزمة مكافآت هي الأضخم في تاريخ الشركات، قد تفتح الطريق أمام إيلون ماسك ليصبح أول تريليونير في العالم.
الاقتراح، الذي قدمه مجلس إدارة تسلا في سبتمبر الماضي، ينص على أن يحصل ماسك على مكافآت مالية خيالية إذا تمكن من تحقيق أهداف طموحة تشمل إنتاج ملايين السيارات ذاتية القيادة والروبوتات البشرية، ورفع قيمة الشركة إلى مستويات غير مسبوقة.
وفي حال إخفاقه في بلوغ هذه الأهداف، يفترض أن يحصل على "لا شيء" وفق نص المقترح، لكن تقارير مالية كشفت أن ماسك قد ينال نحو 50 مليار دولار، حتى لو لم يحقق سوى جزء بسيط من الأهداف المحددة!

الصفقة الجديدة تعد امتدادا لخطة العام الماضي التي قدرت قيمتها بـ 50 مليار دولار، لكنها ألغيت بحكم من محكمة ديلاوير بدعوى تضارب المصالح. ومع ذلك، عاد مجلس الإدارة هذا العام بخطة أكبر حجما وأعلى سقفا، تصل قيمتها إلى نحو تريليون دولار، وسط مساع مكثفة لإقناع المساهمين بالتصويت لصالحها.
ويقول محللون إن حزمة التعويض المقترحة سترفع حصة ماسك في تسلا من نحو 15% إلى 25% خلال العقد القادم، مقابل تحقيق إنجازات مثل إنتاج مليون روبوت ومليون سيارة أجرة ذاتية القيادة. ومع أن هذه الأرقام تبدو ضخمة، إلا أن خبراء قانون الشركات يرون أن معايير النجاح فضفاضة بما يكفي لتمنح ماسك أرباحا ضخمة حتى دون تحقيق مكاسب تشغيلية كبيرة.
اقرأ أيضا: هجوم حاد على إيلون ماسك في بريطانيا بسبب "إشعال الفتنة"!
ماسك قد يغادر في حال رفض الخطة!
مجلس إدارة تسلا شن حملة واسعة لإقناع المستثمرين بالموافقة، مستخدما الإعلانات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي وحتى موقعا إلكترونيا خاصا لدعم التصويت بـ "نعم"، محذرا من أن رفض الخطة قد يدفع ماسك إلى مغادرة الشركة.
وفي المقابل، أعربت صناديق استثمار ومؤسسات مالية كبرى عن تحفظها، بينها صندوق الثروة السيادي النرويجي وبعض صناديق التقاعد الأمريكية، معتبرة أن الحزمة المليارية تفتقر للعدالة وتمنح ماسك نفوذا مفرطا.
ويرى مراقبون أن نتيجة التصويت ستكون شبه محسومة لصالح ماسك، نظرا لامتلاكه نسبة كبيرة من الأسهم ودعم جمهور واسع من المستثمرين الأفراد الذين يرونه رمزا للابتكار.
