صورة اللافتة

زوج عراقي يظهر في لافتات حملة زوجته الانتخابية بدلا منها!
أثارت حملة انتخابية في مدينة كركوك العراقية دهشة الشارع وموجة من الجدل، بعد أن ظهرت صور زوج المرشحة على الملصقات الدعائية بدلا من صورتها، في مشهد غير مألوف في الحياة السياسية.
المرشحة شيماء سامي تخوض الانتخابات البرلمانية المحلية عن حزب تقدم بزعامة محمد الحلبوسي، إلا أن الحملات الدعائية المنتشرة في أرجاء المدينة تظهر فقط صورة زوجها الشيخ أحمد إبراهيم، الذي يتولى بنفسه إدارة حملتها الانتخابية، إلى جانب أقاربه الذين يجوبون الشوارع لدعمها.
وفي تصريح لموقع Rudaw English، برر الشيخ أحمد الخطوة قائلا: "هذه مجرد لافتات تحمل تفاصيل مكتبها الانتخابي، نحن نأتي من خلفية عشائرية، ولا نحاول الفوز عبر الصور، بل عبر الاسم والعشيرة والناس الذين يعرفوننا ويصوتون لنا".
اقرأ أيضا: "بسبب مزحة".. مصرع طفل دهسته حافلة مدرسية في مصر!
لكن هذا التبرير لم يمنع موجة الانتقادات، خصوصا من الناشطات في مجال حقوق المرأة، اللواتي اعتبرن أن تغييب المرشحة عن حملتها يضعف حضورها السياسي ويمس بحقها في تمثيل نفسها أمام الناخبين.
وقالت سرود محمد، رئيسة منظمة "الأمل العراقية"، إن ما حدث "ينقل صورة مؤسفة عن مشاركة المرأة في السياسة"، مضيفة: "إذا كانت تمثلني في البرلمان، فعليها أن تظهر وتتحدث وتدافع عن حقوقي. كيف أثق بمرشحة لا أعرف ملامحها؟ هذا يعني ببساطة أنها تستخدم أداة لا أكثر".
القضية أثارت نقاشا واسعا حول القيود الاجتماعية المفروضة على النساء في بعض المناطق العراقية، وكيف ما زالت الأعراف القبلية تتغلب على مبادئ المشاركة السياسية والمساواة، حتى في زمن الحملات الانتخابية.