منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فيسبوك ميتا

اتهامات تلاحق ميتا: إعلانات منتجة بالذكاء الاصطناعي تضلل المستخدمين!

اتهامات تلاحق ميتا: إعلانات منتجة بالذكاء الاصطناعي تضلل المستخدمين!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تواجه ميتا موجة انتقادات جديدة بعد اتهامها بالسماح لشركات باستخدام إعلانات منتجة بالذكاء الاصطناعي دون الإشارة إلى ذلك، ما فتح الباب أمام حملات تضليل واسعة استهدفت مستخدمي فيسبوك وإنستغرام.

التقارير المنشورة خلال الأيام الماضية أشارت إلى أن عشرات المستخدمين وقعوا ضحية هذه الإعلانات، بعد أن كشفت "بي بي سي" أن عددا من الشركات كانت تعتمد صورا مفبركة وقصصا مزيفة تظهرها كمتاجر عائلية مقرها المملكة المتحدة، بينما كانت تشحن منتجات رخيصة من آسيا.

ميتا أكدت أنها أزالت نحو 6 شركات جرى الإبلاغ عنها، موضحة أن بعض تلك العلامات كان يدعي العمل من إنجلترا، بينما أثبتت التحقيقات أنها تعتمد على نماذج تجارة تشحن من الصين أو هونغ كونغ. الشركة قالت في بيان مقتضب إنها لا تسمح بأي نشاط احتيالي على منصاتها، وإنها تعمل بالتنسيق مع منظمة Stop Scams UK لتعقب الجهات المخالفة.

من بين الشركات التي كشف أمرها علامة "C’est La Vie" التي قدمت نفسها كتاجر مجوهرات يعمل منذ سنوات في برمنغهام، بينما كانت تعيد الشحن من عنوان صيني.

شركة أخرى، "Mabel & Daisy"، استخدمت صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي لامرأة وابنتها، وقدمت نفسها كمتجر ملابس من بريستول قبل أن يتبين أنها تبيع بضائع منخفضة الجودة من مقر في هونغ كونغ.

إلى جانب ذلك، ذكرت ميتا أنها بصدد اتخاذ إجراءات ضد علامات مثل Sylvia & Grace، Chester & Claire، Harrison & Hayes، Olyndra London، وأوميليا آند أوليفر للمجوهرات، وهي شركات حصل معظمها على تقييمات متدنية لا تتجاوز نجمة واحدة على Trustpilot، مع مئات الشكاوى التي تتحدث عن تلاعب في المنشأ وجودة متدنية للمنتجات.


اقرأ أيضا: اختراق يستهدف الكرة الفرنسية… بيانات ملايين اللاعبين تقع في يد مجهولين!


شهادات تكشف التضليل ورداءة البضائع

عدد من المتضررين تحدثوا عن تجربتهم مع هذه المتاجر التي استغلت الإعلانات الجذابة على منصات ميتا. من بينهم كلير براون التي اشترت فستانين من شركة “Luxe and Luna London” مقابل 73 جنيها إسترلينيا، بعد أن ظهرت لها إعلاناتها بشكل متكرر على فيسبوك. وعندما وصلتها المنتجات بعد أسابيع، اكتشفت أنها مصنوعة من خامات رديئة ولا تشبه الصور المعروضة.

براون قالت إنها حاولت التواصل مع ميتا للإبلاغ عن المشكلة لكنها لم تتلق ردا، مشيرة إلى أن الشركة نفسها أغلقت نشاطها لاحقا على فيسبوك!

مستخدم آخر يدعى ستيوارت أكد أنه أبلغ ميتا بعدة شركات مشبوهة، لكنه تلقى ردا عاما ينصحه بإخفاء الإعلانات وتعديل تفضيلاته الإعلانية، دون اتخاذ إجراءات فعلية.

لذا حاول دائما أن تتحقق من الإعلانات التي تراها على فيسبوك، سواء بالتحقق من سمعة التاجر نفسه أو بالاطلاع على تقييمات العملاء وآرائهم، إلخ.