
هذه الفتاة استيقظت من الجراحة لتكتشف أن وشم ذراعها انتقل إلى لسانها!
تنبيه: يحتوي الخبر على صورة قد تكون مزعجة قليلا للبعض. قراءة ممتعة!
استيقظت شابة بريطانية من جراحة طارئة لتجد أن الوشم الموجود على ذراعها اليسرى قد اختفى تماما… لكنه ظهر أسفل لسانها!
ما القصة؟
القصة بدأت في مايو الماضي، حين شخصت هارييت تروهيت، 21 عاما، بسرطان اللسان بعد أشهر من الألم بسبب قرحة لم تكن تتوقع أن تكون خطيرة.
لاحظت هارييت القرحة لأول مرة في ديسمبر 2024، لكنها لم تهتم بها كثيرا حتى أحالها الأطباء إلى طبيب الأسنان، الذي وجهها فورا إلى قسم الطوارئ. وفي البداية اعتقد الأطباء أن الجرح ناتج عن نوبات تشنجية كانت تتعرض خلالها لعض لسانها.
لكن بعد عدم تحسن الحالة، أظهر الفحص العميق أن الإصابة هي سرطان الخلايا الحرشفية، ما استدعى إجراء جراحة عاجلة استغرقت ست ساعات لإعادة بناء نصف اللسان.
وتشرح هارييت ما جرى قائلة:
"أخذوا جلدا وأوعية دموية من ذراعي اليسرى وأعادوا بناء نصف لساني. لم أكن أعلم أن هذا ممكن أصلا."
وأوضحت أنها طلبت منهم استخدام ذراعها اليمنى، لكن الفريق الطبي أكد أن ذلك غير ممكن، كما أنهم حاولوا استخدام الساق، ولكن الدهون الكثيفة حالت دون ذلك.

الوشم الذي استخدم في الزراعة كان بالدقة المكان الذي كانت تحمل فيه هارييت وشم الفاصلة المنقوطة (;)، وهو وشم حصلت عليه بعد يومين من عيد ميلادها الثامن عشر، ويرمز إلى قوة الاستمرار بعد معاناة مع الاكتئاب حسب وصفها.
تقول هارييت:
"كنت أعاني من اكتئاب وقلق شديدين منذ أن كنت في الثانية عشرة. الفاصلة المنقوطة يستخدمها الكتاب عندما يستطيعون إنهاء الجملة… لكنهم يختارون الاستمرار. وهذا يعكس تماما ما يشعر به شخص يفكر في إنهاء حياته لكنه يقرر أن يستمر."
لكن المفاجأة الحقيقية كانت عند استيقاظها من الجراحة، إذ اكتشفت أن الوشم لم يعد على ذراعها… بل أصبح أسفل لسانها بعد استخدام الجلد المزروع في عملية إعادة البناء.
وتشير إلى أن شعورها تجاه الأمر مختلط:
"وجوده على لساني شيء غريب، لكنه لا يزعجني. المشكلة أن ذراعي اليسرى أصبحت فارغة تماما، لذلك أعدت عمل الوشم نفسه على ذراعي اليمنى."
.png)
اقرأ أيضا: أطباء يزرعون أذن امرأة تعرضت للبتر.. في قدمها!
هارييت تحدثت أيضا عن صعوبة التعافي قائلة:
"مرحلة التعافي كانت شديدة الصعوبة، وما زلت أعاني من ذكريات مؤلمة." وأضافت أنها ممتنة لفريق المستشفى في كلية لندن الجامعية الذي كان "طيبا وداعما بشكل كبير".
وبعد عشرة أيام في المستشفى، عادت هارييت إلى منزلها، لكن آثار الجراحة لم تختف سريعا. فقد تأثرت غددها اللعابية بشكل أكبر مما توقعت، كما احتاجت إلى أشهر من جلسات النطق لاستعادة قدرتها على الكلام وهي تستعد لإكمال دراستها العليا عام 2026.