منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

رجل أعمال روسي يحكي تفاصيل الحياة اليومية لمادورو داخل السجن الأمريكي

رجل أعمال روسي يحكي تفاصيل الحياة اليومية لمادورو داخل السجن الأمريكي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يوم|
اخر تحديث :  
منذ يوم|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

رغم أن اسمه لا يتردد كثيرا في الأخبار العامة، عاد السجن الفيدرالي في بروكلين إلى الواجهة بعد تقارير أمريكية تحدثت عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو داخله.

صورة هذا المكان لا ترسم عبر البيانات الرسمية، بل عبر شهادات من عاشوا خلف جدرانه، من بينهم رجل الأعمال الروسي فيكتور بوت، الذي أمضى فترة داخل هذا السجن وقدم وصفا تفصيليا لواقعه اليومي.

بوت أوضح في حديث إعلامي أن السجن مبني وفق نموذج موحد لا يختلف كثيرا بين طابق وآخر، فالممرات متشابهة، والألوان باهتة، وغرف الاحتجاز تضم سريرين أو أكثر، والمساحات محدودة للحركة. وذكر أنه كان محتجزا في طابق مرتفع، بينما تشير التقارير إلى أن مادورو يوجد في طابق أدنى، ربما داخل غرفة أصغر وأكثر عزلة.

بيئة صارمة ومساحات محدودة

بحسب بوت، يضم كل طابق منطقة مشتركة تحتوي على طاولات وكراس وأجهزة تلفاز، تستخدم خلال فترات محددة. أما داخل الغرف، فالمساحة ضيقة، والمرافق أساسية للغاية، حيث يوجد مرحاض مدمج مع حوض غسيل، فيما تخصص حمامات مشتركة في كل طابق للاستحمام.

ويؤكد أن تصميم المكان يهدف قبل كل شيء إلى ضبط الإيقاع اليومي للسجناء، وفرض نمط حياة صارم قائم على الروتين والانضباط، أكثر من توفير أي عناصر راحة حقيقية.


اقرأ أيضا: توفيق عكاشة يتصدر التريند بسبب نبوءة أمريكا وفنزويلا قبل 6 سنوات!


طعام محدود وملابس موحدة

فيما يخص التغذية، يقول بوت إن الوجبات تعتمد على جدول أسبوعي ثابت لا يتغير كثيرا، وتتنوع بين دجاج أو سمك أو همبرغر في بعض الأيام، مقابل وجبات بسيطة يغلب عليها الخبز والمعكرونة في بقية الأسبوع. ويشير إلى أن الحساء نادر، كما لا تقدم القهوة أو الشاي عادة، ما يجعل كثيرا من السجناء يعتمدون على متجر السجن لشراء احتياجات إضافية إن استطاعوا.

أما الملابس، فهي موحدة لجميع الموقوفين غير المحكومين، وتتكون من قطع رياضية بسيطة مع أحذية خفيفة بألوان محددة، في محاولة لإلغاء أي مظهر فردي داخل السجن.

ويختم بوت شهادته بالتأكيد أن تفاصيل الحياة داخل هذا السجن لا يمكن فهمها من الخارج، لأن قسوة المكان لا تظهر في الجدران فقط، بل في النظام اليومي الذي يحكم أدق تفاصيل حياة من يوجدون داخله.