منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

تفاصيل المحاكمة الأولى لفضل شاكر وصورته من داخل القاعة

تفاصيل المحاكمة الأولى لفضل شاكر وصورته من داخل القاعة

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

شهدت المحكمة العسكرية في بيروت انعقاد الجلسة الأولى من محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر في 4 ملفات أمنية بالغة الحساسية، في خطوة وصفت بأنها بداية فعلية لمسار قضائي طويل.

وبحسب المصادر، خرج شاكر من هذه المرحلة الأولى وهو يحقق نقاطا اعتبرت إيجابية لمصلحته، بعدما أجاب عن جميع الأسئلة الموجهة إليه من دون تحفظ.

صورة فضل شاكر الأولى من المحكمة

صورة فضل شاكر في المحكمة

الجلسة، التي كان يفترض أن تكون علنية، عقدت بصورة سرية بناء على طلب المتهم ووكيلته القانونية، فاقتصر الحضور على هيئة المحكمة والأطراف المعنية، ومنع دخول الإعلاميين والمحامين غير الموكلين.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الجلسة استمرت نحو ساعتين ونصف، خضع خلالها شاكر لاستجواب مفصل يتناول الملفات الأربعة العالقة أمام القضاء العسكري. ولفتت المصادر إلى أنه بدا هادئا ومتعاونا خلال مجريات الاستجواب.

ما الاتهامات الموجهة ضد الفنان؟

ويواجه شاكر دعاوى جنائية سبق أن صدرت فيها بحقه أحكام غيابية تراوحت بين السجن خمس سنوات وخمس عشرة سنة مع الأشغال الشاقة.

وتتصل هذه القضايا باتهامات تشمل دعم وتمويل جماعة مسلحة نفذت أعمالا إرهابية، والمشاركة في تشكيل مجموعة مسلحة بقصد المس بالأمن وهيبة الدولة، والانخراط في أحداث عبرا عام 2013 التي اندلعت بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين للشيخ أحمد الأسير، فضلا عن توجيه مواقف اعتبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة، إضافة إلى حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص.


اقرأ أيضا: المطرب فضل شاكر يسلم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني!


فضل شاكر ينفي التهم المنسوبة إليه

وخلال الجلسة، نفى شاكر بشكل قاطع جميع التهم المنسوبة إليه. وأكد، وفق ما نقلته المصادر، أنه لم يقم بأي فعل من شأنه الإساءة إلى الجيش اللبناني أو سمعته، مشددا على احترامه للمؤسسة العسكرية وعلى وجود علاقات إيجابية ربطته بقيادتها وعدد من ضباطها. كما رفض اتهامه بالانتماء إلى المجموعة المسلحة التي كان يقودها أحمد الأسير أو بتقديم أي دعم مالي أو عسكري لها.

وفي معرض توضيحه لظروف وجوده في مسجد بلال بن رباح في عبرا قبيل اندلاع المواجهات بأسبوعين، قال شاكر إنه كان يتلقى تهديدات جدية بالتصفية الجسدية من قبل «حزب الله» والنظام السوري على خلفية مواقفه العلنية المعارضة لهما وللسياسات المتبعة في سوريا. وذكر، بحسب المصادر نفسها، بأن منزله في صيدا تعرض للحرق، وأن محاولات استهداف طالت حياته وأفراد عائلته.


اقرأ أيضا: "حبيبي فضل": سعد لمجرد يوجه رسالة لفضل شاكر


تأجيل الجلسة

فضل شاكر وأحمد الأسير

وقررت المحكمة تأجيل النظر في الدعوى إلى الثاني عشر من فبراير المقبل، من أجل الاستماع إلى إفادات عدد من الشهود، في مقدمهم الشيخ أحمد الأسير.

كذلك ينتظر أن تعقد محكمة الجنايات في بيروت جلسة منفصلة يوم الجمعة للنظر في دعوى مقدمة من هلال حمود، مسؤول «سرايا المقاومة» في صيدا، ضد شاكر والأسير وآخرين، بتهمة محاولة قتله. ومن المرجح أن تحظى هذه الجلسة بتغطية إعلامية ضمن ضوابط يحددها قصر العدل.