منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

زوجان يبيعان كل ممتلكاتهما ليعيشا على متن سفينة سياحية للأبد!

زوجان يبيعان كل ممتلكاتهما ليعيشا على متن سفينة سياحية للأبد!

نشر :  
منذ شهرين|
اخر تحديث :  
منذ شهرين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في ظل الارتفاع المتواصل لتكاليف السكن والمعيشة حول العالم، بات البحث عن أنماط حياة بديلة خيارا واقعيا لكثيرين. فبين أسعار العقارات الباهظة، وفواتير الطاقة، وأعباء القروض، بدأ بعض الأشخاص يعيدون التفكير جذريا في مفهوم «البيت» ذاته.

ومن بين أكثر هذه الخيارات غرابة وجاذبية في آن واحد، قرار التخلي عن المنازل والممتلكات والانتقال للعيش الدائم على متن سفن سياحية أو في فنادق عائمة، حيث تتوافر الإقامة والطعام والخدمات الأساسية ضمن تكلفة شهرية شبه ثابتة.

هذا تماما ما أقدم عليه الزوجان الأميركيان راندي كاسينغهام (66 عاما) وزوجته كت (71 عاما)، بعدما قاما ببيع منزلهما في ولاية كولورادو، وانتقلا للعيش بشكل دائم على متن السفينة السياحية Villa Vie Odyssey، التي تضم عددا من المقيمين الدائمين ممن قرروا قضاء بقية حياتهم في عرض البحر.

«لم أعد أخطط لمغادرة السفينة»

يقول راندي إنهما كانا قد صمما وبنيا منزل أحلامهما، وكان يتوقع أن تكون نهايته هناك، إلا أن مسار الحياة قادهما إلى خيار مختلف تماما. ويوضح أنه لا يرى نفسه يغادر السفينة مستقبلا، معتبرا أن هذا النمط من العيش أصبح موطنه الجديد.

ويعمل راندي بدوام كامل عن بعد، وهو ما يساهم في تغطية جزء كبير من نفقاتهما الشهرية، مشيرا إلى أنه لم يضطر حتى الآن إلى الاعتماد على معاشه التقاعدي.

تكلفة أقل… وأعباء شبه معدومة

بحسب الزوجين، فإن الإقامة الدائمة على متن السفينة لا تمثل عبئا ماليا كبيرا، بل يؤكدان أنها أقل كلفة من العيش في مدينة كبرى مثل لندن.

ويشرح راندي أن نمط حياتهما الجديد ألغى قائمة طويلة من المصروفات المعتادة، إذ لا سيارة ولا أقساط سكن ولا ضرائب عقارية ولا تكاليف صيانة أو تأمين. كما لم يعودا بحاجة للتسوق اليومي أو دفع فواتير الكهرباء والمياه والإنترنت.

ويضيف أن الالتزاماتهما المالية تقتصر على الرسوم الشهرية للإقامة على السفينة، والتأمين الصحي، وبعض المستلزمات الشخصية والهاتف، إضافة إلى نفقات محدودة عند رغبتهما في القيام برحلات جانبية داخل البلدان التي ترسو فيها السفينة.


اقرأ أيضا: هندية تقاضي زوجها لأنه أصلع ويجبرها على تهريب المخدرات!


رفاهية متنقلة بدل روتين ثابت

ورغم ما قد يرافق الحياة في البحر من تحديات، مثل التكيف الدائم مع حركة الأمواج، يرى الزوجان أن المزايا تفوق بكثير أي سلبيات محتملة، لا سيما مع توفر الطعام الفاخر، والخدمات المستمرة، والتنقل بين وجهات متعددة على مدار العام، بدل الالتزام بروتين يومي ثابت وتكاليف معيشة متصاعدة على اليابسة.

قصة الزوجين تعكس اتجاها متناميا لدى فئة من الناس لإعادة تعريف الاستقرار، واستبدال المنازل التقليدية بأسلوب حياة متنقل يجمع بين السكن والسفر في آن واحد، بحثا عن حرية أكبر وكلفة أقل.