منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

فيديو جديد يظهر اللحظات الأخيرة لسيدة ولاية مينيسوتا التي قتلها أحد ضباط الـ ICE

فيديو جديد يظهر اللحظات الأخيرة لسيدة ولاية مينيسوتا التي قتلها أحد ضباط الـ ICE

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشف مؤخرا عن زاوية تصوير جديدة توثق اللحظات الأخيرة في حياة الأميركية رينيه نيكول غود قبل أن تقتل برصاص أحد عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE)، في حادثة أثارت جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة.

ويظهر المقطع المصور، الذي خضع لتحليل من قبل أخصائيين في علم النفس السريري والطب الشرعي، غود وهي تتحدث بهدوء مع أحد عناصر إنفاذ القانون قبل أن تبدأ في التراجع بسيارتها ومحاولة الابتعاد عن المكان.

وكانت رينيه غود، البالغة من العمر 37 عاما، قد قتلت يوم الأربعاء 7 يناير على يد عنصر في وكالة ICE يدعى جوناثان روس. ووصفت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الضحية بأنها «مثيرة شغب عنيفة»، مدعية أنها «حولت سيارتها إلى سلاح» في محاولة لدهس عناصر الوكالة.

وجاءت الواقعة في ظل أوامر أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ مداهمات في منطقة مينيابوليس، وهي عمليات قوبلت باحتجاجات من قبل ناشطين، بينما صنفت الإدارة الأميركية غود على أنها «إرهابية محلية».

كلماتها الأخيرة قبل إطلاق النار

وأفادت تقارير بأن غود أصيبت إصابة قاتلة بينما كانت خلف مقود سيارتها، التي بدت متضررة في مقاطع مصورة انتشرت عبر الإنترنت. وأظهرت اللقطات الجديدة، التي حصلت عليها شبكة Alpha News، حوارا قصيرا جرى بينها وبين عنصر ICE قبل إطلاق النار، وقد صورت على بعد بضعة شوارع فقط من منزلها.

ويسمع في الفيديو صوت غود وهي تنظر إلى العنصر وتقول له بهدوء:

«لا بأس يا رجل، أنا لست غاضبة منك».

كما تظهر في المقطع امرأة تدعى بيكا غود، وصفت بأنها زوجة رينيه، وهي تقوم بتصوير المشهد بهاتفها المحمول، وتقول للعنصر:

«لا بأس، نحن لا نغير لوحات السيارة كل صباح، فقط لكي تعلم. ستكون اللوحة نفسها عندما تأتي للتحدث معنا لاحقا».

وتابعت بلهجة ساخرة:

«تريد أن تواجهنا؟ تريد أن تواجهنا؟ أقول لك اذهب وتناول الغداء أيها الفتى الكبير».

ثوان تفصل بين الأمر وإطلاق النار

ويظهر المقطع الذي تبلغ مدته 47 ثانية عنصر ICE وهو يترجل من سيارته ويتجه نحو سيارة هوندا التي كانت تستقلها غود، ثم يتحرك حولها بينما تسمع صفارات إنذار في الخلفية.

وبعد ذلك، يطلب العناصر من غود الخروج من السيارة، قبل أن تبدأ المركبة في التحرك للأمام، حيث يعتقد كثيرون أنها اصطدمت بالشخص الذي كان يصور. ثم تتجه الكاميرا نحو السماء لبضع ثوان، ويسمع صوت يقول «واو»، تليه عبارة نابية، قبل أن تسمع أصوات يرجح أنها طلقات نارية.

وبحسب ما أوردته التقارير، لم تمر سوى ثوان معدودة بين أمر العنصر لغود بمغادرة السيارة وإطلاق النار الذي أودى بحياتها، رغم إصرار ترامب على أن ما حدث كان ردا على «هجوم» استهدف عناصر ICE.

ردود فعل رسمية متباينة

صورة لاحتجاج الشارع الأمريكي على الحادث

وعقب الحادثة، قال عمدة مدينة مينيابوليس جاكوب فراي:

«يحاولون بالفعل تصوير ما جرى على أنه دفاع عن النفس. وبعد أن شاهدت الفيديو بنفسي، أقول للجميع مباشرة: هذا كلام فارغ».

في المقابل، وصف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس الواقعة بأنها «مأساة»، لكنه صرح بأن عنصر ICE المتورط لن يواجه أي عقوبة.

فيديو الحادث نفسه لمن لم يشاهده 👆🏼


اقرأ أيضا: ترامب يعلق على مقتل السيدة الأمريكية بمينيسوتا على يد أحد الضباط


إلا أن مسؤولين على مستوى الولاية أعلنوا لاحقا نيتهم السعي لتوجيه اتهامات جنائية إلى جوناثان روس، حيث دعت المدعية العامة لمقاطعة هينيبين ماري موريارتي الجمهور إلى تقديم أي تسجيلات أو أدلة يمكن أن تساعد في سير التحقيقات.

ولا تزال القضية قيد التحقيق، وسط انقسام واسع في الرأي العام الأمريكي بشأن ملابسات الواقعة واستخدام القوة المميتة من قبل عناصر إنفاذ القانون.