منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

هل طلب الرحيل؟ كواليس وأسباب إقالة ريال مدريد لمدربهم تشابي ألونسو

هل طلب الرحيل؟ كواليس وأسباب إقالة ريال مدريد لمدربهم تشابي ألونسو

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أعلن نادي ريال مدريد، في بيان رسمي، إنهاء عقد تشابي ألونسو كمدرب للفريق الأول، مؤكدا أن القرار جاء «باتفاق مشترك بين الطرفين». وعقب البيان، تداولت عدة وسائل إعلام أن ألونسو هو من بادر بالرحيل.

غير أن مصادر موثوقة من داخل النادي تشير إلى أن المدرب الإسباني لم يطلب المغادرة، بل أقيل من منصبه، وأن القرار لم يكن توافقيا كما ورد في الصيغة الرسمية. لكن ما هي الأسباب التي أدت إلى الإقالة؟

تراجع النتائج وفقدان الثقة

منذ أكتوبر، لم يقدم ريال مدريد مستويات مقنعة على أرض الملعب، حتى في المباريات التي حقق فيها الفوز.

نادرا ما ظهر الفريق بصورة متماسكة طوال 90 دقيقة، وتكررت العروض الباهتة، باستثناءات محدودة لم تغير الصورة العامة.

بلغ التوتر ذروته بعد مباراة الكلاسيكو الأخيرة، التي اعتبرت نقطة التحول الحاسمة. وبمرور الوقت، تآكلت ثقة الإدارة في ألونسو، كما لم يكن يحظى بالدعم الكامل من غرفة الملابس، ما جعله معزولا إداريا وفنيا.

إدارة النادي لم تبد استعدادا لمنحه الوقت لبناء مشروع طويل المدى، في ظل قناعة متزايدة لدى الرئيس فلورنتينو بيريز بعدم جدوى الاستمرار.

مشكلات فنية وإدارية داخل الفريق

  • عانى ألونسو من عدة أزمات داخلية، أبرزها:
  • ضعف تأثير التبديلات أثناء المباريات.
  • إشراك لاعبين خارج مراكزهم الطبيعية.
  • غياب هوية واضحة في البناء من الخطوط الخلفية.
  • الاعتماد المفرط على كيليان مبابي، مع تراجع الفاعلية الهجومية الجماعية.

كما وجهت له انتقادات بسبب فقدان السيطرة على غرفة الملابس، والتساهل في بعض المواقف التي اعتبرت مساسا بهيبة المدرب، ما انعكس على الانضباط العام واحترام القرارات الفنية.

الإصابات وتأثيرها على المشروع

تشابي ألونسو وأرنولد

تعرض ريال مدريد لضربة قوية بسلسلة إصابات مؤثرة، طالت أعمدة الخط الخلفي، من بينهم:

  1. ترينت ألكسندر-أرنولد
  2. داني كارفخال
  3. إيدير ميليتاو
  4. دين هويسن

هذه الغيابات أجبرت الجهاز الفني على حلول اضطرارية أربكت التوازن التكتيكي للفريق، وحرمت ألونسو من تطبيق أفكاره الأساسية.

ومن بين الصفقات التي أبرمها النادي، لم يكن متاحا بشكل مستمر سوى ألفارو كاريراس، الذي برز كأحد أفضل عناصر الفريق هذا الموسم.


اقرأ أيضا: صحفي إسباني: مبابي رفض إقامة ممر شرفي لبرشلونة والنادي الملكي يوضح الأمر


أزمات بنيوية لم تحل

تشابي ألونسو

واجه ألونسو مشكلات ورثها عن المرحلة السابقة، أبرزها غياب لاعب ارتكاز صريح قادر على قيادة البناء من الخلف بعد اعتزال توني كروس، إضافة إلى تراجع الفاعلية التهديفية، حيث فشل الفريق في ترجمة عدد كبير من الفرص، وسجل أرقاما سلبية مقارنة بمؤشر الأهداف المتوقعة.

كما عاد الجدل مجددا حول صعوبة توظيف فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي معا بصورة ناجحة، وهي إشكالية مستمرة لم تجد حلا حتى الآن.

في النهاية، كان يمكن للإدارة أن تتريث حتى نهاية الموسم، خاصة مع اقتراب عودة عدد من المصابين وتحسن مردود بعض العناصر وإمكانية دعم الفريق بلاعب وسط جديد في الصيف. لكن كما عهدناها، إدارة مدريد لا ترحم، خاصة عندما لا ترى مؤشرات إيجابية.