
رئيس نادي الاتحاد السابق: ميسي رفض 1.4 مليار يورو وكنت أريد ضمه بأي ثمن!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعادت تصريحات أنمار الحائلي، الرئيس السابق لنادي الاتحاد، تسليط الضوء على كواليس مفاوضات النادي -التي لم تكتمل طبعا- مع ليونيل ميسي.
وبحسب ما تردد، فقد بلغ العرض المقدم لميسي نحو 1.4 مليار يورو، في واحدة من أضخم المحاولات لاستقطاب نجم عالمي بحجمه. ورغم الإغراءات المالية غير المسبوقة، اختار النجم الأرجنتيني الدوري الأمريكي، مفضلا الاستقرار الأسري على العرض الأعلى قيمة.

في هذا السياق، قدم أنمار الحائلي، رئيس نادي الاتحاد السابق، قراءة واضحة لما كان يمكن أن تغيره الصفقة لو تمت، مؤكدا أن وجود ميسي بقميص الاتحاد كان سيقلب موازين المنافسة رأسا على عقب. وقال الحائلي:
«وجود ميسي بقميص الاتحاد كان يعني حسم الدوري قبل بدايته؛ فنحن نتحدث عن اللاعب الأفضل في التاريخ».
اقرأ أيضا: المغرب يتخطى عقبة نيجيريا بضربات الجزاء ومصر تخفق أمام السنغال
وأضاف الحائلي أن الجانب المالي لم يكن عائقا في المفاوضات، موضحا أن النادي كان مستعدا لتلبية المطالب كافة، بل والتعاقد مع أي لاعبين يطلبهم ميسي وللمدة التي يختارها، إلا أن القرار النهائي جاء مختلفا. وأشار إلى أن «استقرار عائلته كان أهم من المال»، في إشارة إلى العامل الحاسم الذي أنهى المحاولة.
وقال الحائلي: "عرضت 1.4 مليار يورو لضم ميسي بعد رحيله عن باريس، لكنه رفض في النهاية"، وأضاف: لو وافق ميسي كنت سأمنحه العقد الذي يريده بالمبلغ الذي يريده، حتى لو للأبد!".
