مريم الخالدي

مريم الخالدي: علاقتي بوالدي "توكسيك"، لكن لا زلت أحبه
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت اليوتيوبر مريم الخالدي موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهورها في مقابلة أخيرة كشفت خلالها جوانب شخصية حساسة من حياتها، وعلى رأسها طبيعة علاقتها بوالدها، التي وصفتها بأنها معقدة وقاسية، رغم تأكيدها في الوقت نفسه أنها لا تزال تكن له مشاعر الحب.
وتحدثت مريم بصراحة عن هذه العلاقة، معتبرة أنها تحمل طابعا مؤلما نفسيا، وهو ما فتح باب النقاش بين المتابعين حول تأثير العلاقات الأسرية الصعبة على الصحة النفسية، وانعكاس ذلك على مسيرة صناع المحتوى.
وخلال المقابلة، رفضت مريم الخالدي الإفصاح عن عمرها، موضحة أنها لا ترغب في تصنيف نفسها ضمن فئة عمرية محددة، أو أن تحصر هويتها في رقم، مؤكدة أن ما تقدمه وشخصيتها أهم من أي تصنيف عمري.
اقرأ أيضا: بدون إيجار ولا نسبة.. مبادرة جديدة من يزيد الراجحي!
كما شهد اللقاء لحظة لافتة عندما طرح عليها الإعلامي مالك مكتبي سؤالا وصف بالمفاجئ حول السبب الحقيقي لدخولها عالم مواقع التواصل الاجتماعي، وهو السؤال الذي أثار دهشتها قبل أن يأتي رد مريم صريحا وغير متوقع، ليزيد من تفاعل الجمهور مع اللقاء.
وانقسمت آراء المتابعين بين متعاطف مع جرأتها في الحديث عن تجاربها الشخصية، ومنتقد لأسلوب الطرح، في حين رأى آخرون أن تصريحاتها تعكس جانبا إنسانيا صادقا بعيدا عن الصورة المثالية التي يحرص كثيرون على إظهارها عبر المنصات الرقمية.
