منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

مطلوب للعدالة يسخر من الشرطة الأمريكية والأخيرة تبادله السخرية على فيسبوك!

مطلوب للعدالة يسخر من الشرطة الأمريكية والأخيرة تبادله السخرية على فيسبوك!

نشر :  
منذ شهر|
اخر تحديث :  
منذ شهر|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في عام 2018، نشرت شرطة مدينة ريتشلاند في الولايات المتحدة منشورا على فيسبوك ضمن فقرة أسبوعية بعنوان Wanted Wednesday، أعلنت فيه أن أنتوني آكرز (38 عاما) مطلوب للعدالة بسبب عدم الامتثال لأوامر قانونية صادرة عن إدارة الإصلاحيات، وطالبت أي شخص لديه معلومات عنه بالتواصل مع الشرطة.

وبحسب تقارير إعلامية، كان آكرز قد أوقف في وقت سابق بتهمة حيازة مادة خاضعة للرقابة، لكن المشكلة لم تكن التهمة فقط، بل تجاهله الالتزام بالإجراءات المطلوبة منه لاحقا.

«اهدأوا… أنا قادم»

لم تمر أيام حتى لاحظ آكرز منشور الشرطة، لكنه فاجأ الجميع بدخوله إلى التعليقات بنفسه، طالبا من الشرطة أن "تهدأ"، ومؤكدا أنه سيسلم نفسه قريبا.

وعندما لم يحضر إلى المركز، ردت الشرطة بتعليق ساخر أيضا، نشرت فيه مواعيد العمل الرسمية وسألته إن كان بحاجة لأي مساعدة إضافية. 😂

آكرز رد قائلا إنه ينهي "بعض الأمور العالقة"، موضحا أنه سيتوجه إلى المركز خلال 48 ساعة، خاصة أنه يتوقع البقاء هناك لمدة شهر.

وعود تتأجل… وسخرية متبادلة

مرت 48 ساعة، ولم يظهر آكرز. ومع تساؤلات المتابعين عما إذا كان قد سلم نفسه، ردت الشرطة ببساطة: «لا، لم يحدث».

عاد آكرز مرة أخرى ليعتذر عن عدم حضوره، مرجعا الأمر إلى "مشاكل في الالتزام"، ووعد بالحضور في اليوم التالي قبل موعد الغداء، بل وكتب مازحا أنه سيتصل بالشرطة لتأتي وتأخذه بنفسها إذا لم يلتزم.

لكن اليوم التالي مر دون أي ظهور له، ما دفع الشرطة لنشر منشور جديد بنبرة ساخرة، عبرت فيه عن خيبة أملها، وألمحت إلى أنها بدأت تشك في أنه لن يأتي، مع تجديد عرضها للحضور إليه في أي وقت.


اقرأ أيضا: طيار يفاجئ ابنته برسالة على متن الطائرة ويشعل مواقع التواصل (فيديو)


نهاية القصة بعد أسبوع… بسيلفي

بعد نحو أسبوع كامل من الأخذ والرد العلني على فيسبوك، انتهت القصة أخيرا، حين نشر آكرز صورة سيلفي لنفسه أمام مركز الشرطة، وعلق عليها بجملة ساخرة:

«جئت من أجل موعدنا يا حبيبتي». 😂

وبالفعل، دخل إلى المركز وسلم نفسه، لتنتهي واحدة من أغرب القصص التي جمعت بين العدالة، السوشيال ميديا، والسخرية غير المتوقعة.