
هذا الرجل سيخاطر بحياته ويتسلق ناطحة سحاب أمام العالم مباشرة!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يستعد المتسلق الأمريكي أليكس هونولد لخوض واحدة من أخطر مغامرات حياته، عندما يتسلق ناطحة سحاب بارتفاع 1667 قدما في بث مباشر عبر Netflix. التحدي سيتم غدا الجمعة 23 يناير، حيث سيصعد هونولد مبنى تايبيه 101 في تايوان بمفرده تماما، دون أي حبال أو أدوات أمان، باستثناء فريق تصوير صغير ينقل الحدث بتأخير 10 ثوان فقط.
من "إل كابيتان" إلى ناطحات السحاب

اسم أليكس هونولد ليس جديدا على عالم المخاطرة، فقد دخل التاريخ عام 2017 بعدما أصبح أول شخص يتسلق جرف "إل كابيتان" (جرف طويل وخطير في كاليفورنيا) في منتزه يوسمايت الوطني بطريقة "الفري سولو"، وهي أخطر أنواع التسلق، حيث يعتمد المتسلق على جسده والطباشير فقط، وأي خطأ قد يكون قاتلا.
هونولد، الذي يمارس التسلق منذ 30 عاما، يؤكد أن الخوف جزء دائم من اللعبة، قائلا إن الاستعداد لا يمنع المفاجآت، وإن السقوط في هذا النوع من التسلق يعني الموت.

ويرى هونولد أن مبنى تايبيه 101 مناسب بشكل خاص للتسلق، لاحتوائه على شرفات كل ثمانية طوابق، لكنه يعترف في الوقت نفسه أن التجربة مختلفة، لأنها أول مرة يتسلق فيها هيكلا صناعيا بهذا الحجم، رغم تدريبه المكثف لمدة شهرين ونصف خصيصا لهذا التحدي.
لماذا يخاطر بحياته؟
السؤال الذي يطرحه الجميع: لماذا يقدم رجل في الأربعين من عمره، وأب لطفلين، على مغامرة قد تكلفه حياته؟ هونولد يجيب ببساطة: هذا حلم قديم. يقول إنه شاهد المبنى لأول مرة قبل أكثر من عشر سنوات، ومنذ ذلك الوقت وهو يتمنى تسلقه. ويضيف أن الحصول على إذن لتسلق ناطحة سحاب بهذا الحجم أمر نادر، وعندما أتيحت له الفرصة، شعر أنه لا يمكنه تفويتها.

اقرأ أيضا: قريبا.. ستستطيع حجز غرفة في فندق على القمر، لكن السعر لن يعجبك!
المبنى كان قد تسلقه سابقا المتسلق الفرنسي آلان روبرت عام 2004 باستخدام الحبال، لكن هونولد يطمح لتقديم تجربة مختلفة، ويعتقد أن ما سيقوم به قد يكون أكبر تسلق حضري "فري سولو" في التاريخ. بالنسبة له، الأمر لا يتعلق فقط بالوصول إلى القمة، بل بتسلق المبنى بسلاسة وشعور جيد أثناء الصعود، حتى لو لم يلاحظ المشاهدون هذا الفارق الدقيق.
