منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"ثالث مدرب في نفس الموسم!".. نوتنغهام فورست يقيل شون دايش!

"ثالث مدرب في نفس الموسم!".. نوتنغهام فورست يقيل شون دايش!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوعين|
اخر تحديث :  
منذ أسبوعين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أعلن نادي نوتنغهام فورست إقالة مدربه شون دايش في الساعات الأولى من صباح الخميس، ليصبح ثالث مدرب يرحل عن الفريق خلال الموسم الحالي، وذلك عقب التعادل السلبي أمام وولفرهامبتون، متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

النادي نشر بيانا مقتضبا عند الساعة 12:31 صباحا بتوقيت غرينتش أكد فيه إنهاء مهام دايش كمدرب للفريق الأول، موجها الشكر له ولجهازه المعاون على جهودهم، ومتمنيا لهم التوفيق مستقبلا، دون الإدلاء بأي تعليقات إضافية.

إقالة بعد 114 يوما

وكان دايش قد تولى المسؤولية في 21 أكتوبر الماضي، بعد إقالة نونو سانتو، الذي بدأ الموسم مدربا للفريق، ثم خلفه أنجي بوستيكوغلو قبل أن يقال هو الآخر مبكرا. ويحتل فورست حاليا المركز السابع عشر في جدول الدوري برصيد يضعه على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الهبوط، عقب التعادل الأخير مع وولفرهامبتون.

مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس، الذي دخل سابقا في خلاف علني مع نونو سانتو قبل رحيله، كان حاضرا في المدرجات خلال مباراة الأربعاء. وبعد اللقاء، بدا دايش مدركا لاحتمال رحيله في ظل تراجع النتائج، مؤكدا أن المالك كان منصفا معه، لكنه أقر بأن قرارات التغيير في كرة القدم أصبحت واقعا معتادا، وأن القرار في النهاية يعود للإدارة.

فورست كان قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع تحت قيادة نونو سانتو، وفشل حينها في حجز مقعد بدوري أبطال أوروبا بعد تراجع نتائجه في الجولات الأخيرة، لكنه ضمن المشاركة الأوروبية لأول مرة منذ موسم 1995-1996.

ورغم توقيع نونو عقدا جديدا لمدة ثلاث سنوات في يونيو 2025، أقيل في سبتمبر بعد توتر علاقته بماريناكيس. ثم جاء بوستيكوغلو سريعا خلفا له، لكنه لم يمكث سوى 40 يوما، إذ أقيل بعد خسارة قاسية 3-0 أمام تشلسي.

دايش، الذي يقيم في نوتنغهام وكان متدربا سابقا في النادي، استعان خلال فترته باثنين من رموز فورست السابقين، إيان ووان وستيف ستون، ضمن الجهاز الفني. وحقق الفريق فوزا على بورتو في أول مباراة له تحت قيادته، ثم فاز 3-0 على ليفربول بطل الدوري بعد شهر، ما منح انطباعا بتحسن المسار.

لكن التعادل الأخير ترك فورست بانتصارين فقط في آخر عشر مباريات بالدوري، وهي فترة شهدت أيضا خروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ركسهام، أحد أندية الدرجة الأولى، ليبقى الفريق عالقا في صراع البقاء دون قدرة على الابتعاد عن مناطق الخطر.