
مأساة في فندق بلاس فيغاس: أم تطلق النار على ابنتها ثم تنهي حياتها في حادثة صادمة!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
شهدت مدينة لاس فيغاس حادثة مأساوية بعدما عثرت الشرطة على جثتي أم وابنتها داخل غرفة بأحد الفنادق، في واقعة وصفتها السلطات بأنها "حادث حزين ومأساوي".
وأعلنت شرطة لاس فيغاس أنها تلقت صباح الأحد 15 فبراير، قبيل الساعة الحادية عشرة، طلبا لإجراء فحص اطمئنان على الأم تاونيا ماكجيهان وابنتها آدي سميث، بعدما تغيبتا عن حضور مسابقة للتشجيع، وفق ما نقلته قناة ABC 4. وتوجه عناصر الدورية الأمنية برفقة أمن الفندق لمحاولة التواصل معهما داخل الغرفة في فندق Rio Hotel & Casino الواقع على طريق ويست فلامينغو.
كيف اكتشفت الشرطة؟

وبحسب بيان صادر عن إدارة شرطة لاس فيغاس، طرق الضباط الباب واتصلوا هاتفيا بالغرفة عدة مرات دون تلقي أي استجابة، ولم تكن هناك في ذلك الوقت مؤشرات تدل على وجود خطر وشيك، فغادروا المكان.
لكن إدارة أمن الفندق تلقت لاحقا طلبات إضافية للاطمئنان عليهما، ما دفعها لدخول الغرفة قرابة الساعة 2:27 ظهرا، حيث عثر عليهما فاقدتين للوعي، ليتم الاتصال برقم الطوارئ 911 فورا.
وأكدت الشرطة أن الأم وابنتها كانتا مصابتين بطلقات نارية ظاهرة، وأعلنت وفاتهما في موقع الحادث. وأوضح البيان أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الأم أطلقت النار على ابنتها أولا قبل أن تطلق النار على نفسها، لكن الدافع الحقيقي لا يزال قيد التحقيق.

من جانبها، نعت فرقة التشجيع Utah Xtreme Cheer، ومقرها مدينة سولت ليك سيتي، الطفلة آدي عبر منشور على فيسبوك، ووصفت الخبر بأنه مدمر، مؤكدة أنها كانت محبوبة للغاية وستبقى جزءا من عائلة الفريق. ودعت الفرقة الجميع إلى دعم أسرتها في هذه اللحظات الصعبة.

كما أنشئت صفحة تبرعات عبر منصة GoFundMe من قبل أحد أفراد العائلة للمساعدة في تغطية تكاليف الجنازة، وجاء فيها أن الحادثة تركت العائلة في صدمة وحزن عميقين، وهم يحاولون استيعاب الفقدان المفاجئ لآدي بهذه الطريقة.
