منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

علماء يبتكرون قميصا ذكيا يكتشف أمراض القلب قبل وقوعها!.. اعرف كيف يعمل

علماء يبتكرون قميصا ذكيا يكتشف أمراض القلب قبل وقوعها!.. اعرف كيف يعمل

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 4 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 4 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

يعمل باحثون في إمبريال كوليدج لندن على تطوير قميص ذكي مزود بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قادر على رصد اضطرابات القلب الوراثية الخطيرة أثناء ممارسة الأشخاص حياتهم اليومية، في خطوة قد تسهم في منع حالات وفاة مفاجئة كان يمكن تفاديها بالتشخيص المبكر.

بديل عملي لأجهزة تخطيط القلب التقليدية

حاليا، يزود المرضى الذين يعانون أعراضا مثل آلام الصدر أو الدوخة بجهاز تخطيط قلب محمول، يعتمد على أقطاب لاصقة موصولة بأسلاك وجهاز يثبت عند الخصر، ويتطلب إزالته وإعادة تركيبه عند الاستحمام.

أما القميص الذكي الجديد، فسيحتوي على ما يصل إلى 50 مستشعرا مدمجا في القماش لمحاكاة تخطيط القلب الكهربائي، ويمكن ارتداؤه لمدة تصل إلى أسبوع كامل، مقارنة بأجهزة التخطيط المحمولة التي تستخدم عادة بين 24 و48 ساعة فقط.

استهداف اضطرابات وراثية نادرة

يركز المشروع على رصد اضطرابات نظم القلب الوراثية النادرة، وعلى رأسها متلازمة بروغادا، وهي اضطراب خطير في كهرباء القلب قد يزيد خطر الوفاة القلبية المفاجئة إذا لم يشخص ويعالج مبكرا.

كيف يعمل القميص الذكي؟

يقود المشروع البروفيسور زاكاري وينيت، أستاذ أمراض القلب في إمبريال كوليدج لندن. وسيدرب نظام الذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات أكثر من 1000 شخص، بعضهم مصابون باضطرابات نظم وراثية وآخرون غير مصابين، لتعليم الخوارزمية التعرف على الأنماط غير الطبيعية في تخطيط القلب.

وسيمنح القميص لـ 200 مريض ومتطوع في وحدة أبحاث بيرت-روز بمستشفى هامرسميث في لندن، حيث سيرتدونه بشكل متواصل لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، لقياس دقته في اكتشاف الحالات الخطيرة.

القميص مصنوع من خامة رياضية مريحة يمكن ارتداؤها تحت الملابس أثناء النوم والعمل والأنشطة اليومية، كما يمكن غسله وإعادة استخدامه، ويحتوي على أسلاك دقيقة داخل النسيج لقياس الإشارات الكهربائية للقلب لفترات أطول.


اقرأ أيضا: بث GTA أثناء الجريمة.. يوتيوبر يدبر خطة شيطانية لقتل حبيبته الحامل!


ويأمل الباحثون أن تصبح التقنية متاحة للأطباء خلال نحو خمس سنوات. ورغم أن التجارب ستبدأ على البالغين، إلا أنه في حال نجاحها، قد توفر وسيلة أكثر راحة لمراقبة الأطفال مستقبلا.

كما يطمح الفريق إلى توسيع استخدام القميص للكشف عن اضطرابات نظم أخرى مثل الرجفان الأذيني.

وأكد القائمون على المشروع أن أحد التحديات الحالية يتمثل في أن اضطرابات النظم قد لا تظهر خلال فحص تخطيط القلب التقليدي الذي يستغرق 10 دقائق في المستشفى، أو حتى خلال 48 ساعة من المراقبة المنزلية، ما يجعل المراقبة الأطول أداة حاسمة لتحسين فرص التشخيص المبكر.