منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

اشتهر بغنائه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

اشتهر بغنائه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عن عمر 72 عاما، رحل الفنان اللبناني أحمد قعبور، الذي ارتبط اسمه بالأغنية الملتزمة وقضايا الإنسان، وترك بصمة واضحة في الوجدان العربي من خلال أعماله التي عبرت عن فلسطين ومعاناة شعوب المنطقة في الداخل والشتات.

وخلال مسيرته، قدم قعبور مجموعة من الأعمال التي أصبحت جزءا من الذاكرة الجماعية، أبرزها أغنية "أناديكم" التي تحولت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982 إلى أحد أبرز الأناشيد المرتبطة بالقضية الفلسطينية، ورددها جمهور واسع في العالم العربي. كما قدم أعمالا أخرى مثل "يا نبض الضفة" و"سموني لاجئ".

من هو أحمد قعبور؟

ولد قعبور في بيروت عام 1955، وتخرج في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية. وبدأ حضوره الفني في سبعينات القرن الماضي، في فترة شهدت تداخلا واضحا بين الفن والسياسة، حيث برز اسمه ضمن موجة من الفنانين الذين حملوا خطابا ثقافيا ملتزما بقضايا مجتمعاتهم.

وكانت بداياته مع فرقة "الكورس الشعبي"، التي جالت في معسكرات القتال وبين الجرحى واللاجئين، ما ساهم في انتشار صوته وتعزيز حضوره في المشهد الفني المرتبط بالقضية.

واستمد قعبور جزءا من هويته الفنية من تراث الفنان عمر الزعني، حيث نقل هذا الإرث إلى جيل جديد من خلال أعمال تناولت مدينة بيروت ومناسباتها، ومنها أغنيات ارتبطت بشهر رمضان والعيد مثل "علوا البيارق"، التي لا تزال تردد حتى اليوم.

إلى جانب الغناء، شارك في أعمال مسرحية وسينمائية مع الفنان زياد رحباني، كما ظهر في فيلم تناول سيرة رسام الكاريكاتور الفلسطيني ناجي العلي، صاحب أيقونة "حنظلة"، والذي اغتيل في لندن عام 1987.


اقرأ أيضا: لحظات مؤثرة خلف الكواليس.. ماذا قال محمد عبدالوهاب لعبدالحليم حافظ بعد وفاته؟


وفي سنواته الأخيرة، واصل قعبور حضوره الفني من خلال الحفلات، رغم معاناته الصحية، محافظا على تواصله مع جمهوره، ومتمسكا برسالة فنية ارتبطت بالناس وقضاياهم.

تميز أسلوبه بالبساطة والقرب من الجمهور، ونجح في توظيف الأغنية كوسيلة للتعبير عن قضايا اجتماعية ووطنية، كما ساهم في تطوير الأغنية السياسية في لبنان، وعمل على إدماج الموسيقى في المجالين التربوي والثقافي.