
بريطانية تخلد عشقها لألعاب "تومب رايدر" بطريقة مذهلة!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
نجحت البريطانية إيمي دايسون في تسجيل اسمها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما حصدت لقب أكبر مجموعة ألعاب لسلسلة "تومب رايدر" في العالم، وذلك تزامنا مع الذكرى الثلاثين لإطلاق أول لعبة من السلسلة الشهيرة.
وتضم مجموعة دايسون ما مجموعه 291 نسخة فريدة من ألعاب "تومب رايدر"، تشمل إصدارات خاصة، ونسخا من اللعبة نفسها على منصات مختلفة، بالإضافة إلى إصدارات بلغات أجنبية، ما يجعل مجموعتها واحدة من أكثر المجموعات تنوعا وتميزا على مستوى العالم.
سر التعلق بالسلسلة
![]()
وأوضحت دايسون أن علاقتها بهذه السلسلة بدأت منذ طفولتها، حين كانت في نحو السادسة من عمرها، مشيرة إلى أن وجود بطلة أنثوية قوية في اللعبة كان عامل جذب كبير بالنسبة لها. وأضافت أن عنصر حل الألغاز، إلى جانب شعورها بأن اللعبة موجهة لها بشكل خاص مقارنة بالألعاب التي كان يلعبها شقيقها، جعلا التجربة فريدة ومؤثرة في حياتها.
وقد انتزعت دايسون هذا اللقب من الإسباني أليخاندرو كامبرونيرو ألبالاديخو، الذي كان يحمل الرقم القياسي منذ عام 2017 بعدد 215 نسخة.
اقرأ أيضا: نظارات ذكية للغش… ظاهرة متصاعدة بين طلاب الجامعات في الصين!
فوائد غير متوقعة من تومب ريدر!

ولم يقتصر دور هذه الألعاب على الترفيه فقط، إذ كشفت دايسون أنها تعتمد عليها أيضا كوسيلة للتعامل مع اضطراب عصبي وظيفي تعاني منه، يتسبب في أعراض مثل ضبابية التفكير، والتشنجات اللاإرادية، والرعشة، وحتى الشلل.
وأكدت أن "تومب رايدر" تساعدها على الهروب من هذه الأعراض واستعادة توازنها الذهني، حيث تلجأ إليها فور شعورها بالتعب أو عند اضطرارها للبقاء في المنزل، لما تمنحه من إحساس بالراحة وإعادة تنظيم التفكير.
