
لغز وفاة دييجو مارادونا يعود للمحاكم.. 120 شاهدا لإعادة كشف الحقيقة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تعود قضية وفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييجو مارادونا إلى الواجهة مجددا، مع انطلاق محاكمة جديدة اليوم، في محاولة لإعادة التحقيق في ملابسات رحيله، بعد تعثر المسار القضائي السابق بسبب أزمة قانونية أثارت جدلا واسعا.
من وفاة مفاجئة إلى اتهامات بالإهمال

توفي مارادونا في نوفمبر 2020 عن عمر 60 عاما، أثناء فترة تعافيه داخل منزله بعد خضوعه لجراحة في الدماغ. وأشارت التقارير الطبية حينها إلى أن الوفاة نتجت عن قصور في القلب مصحوب بمضاعفات رئوية حادة، أدت إلى تراكم السوائل في الرئتين.
لكن القضية لم تغلق عند هذا الحد، إذ وجه الادعاء اتهامات إلى الفريق الطبي المشرف على حالته، والذي ضم سبعة أفراد، بينهم أطباء وممرضون واختصاصيون نفسيون، معتبرا أن الرعاية المقدمة له شابها "إهمال جسيم" قد يكون ساهم في وفاته.
محاكمة جديدة بعد فضيحة قضائية

المحاكمة الأولى توقفت بشكل مفاجئ بعد نحو شهرين ونصف من انطلاقها، إثر الكشف عن تورط إحدى القاضيات في مشروع فيلم وثائقي حول القضية، ما اعتبر تضاربا واضحا في المصالح وانتهاكا للمعايير القضائية. وقد أدى ذلك إلى إبطال الإجراءات وتنحي القاضية عن منصبها، مع فتح تحقيقات بحقها.
اقرأ أيضا: كيليان مبابي يغيب عن تدريبات ريال مدريد قبل مواجهة بايرن ميونخ!
أما المحاكمة الجديدة، فمن المنتظر أن تستمع إلى نحو 120 شاهدا، في محاولة لإعادة تقييم مسؤولية الفريق الطبي. ويواجه المتهمون احتمال الإدانة بتهمة "القتل العمد المحتمل"، وهي تهمة تقوم على الاستمرار في مسار علاجي مع إدراك مخاطره القاتلة.
في المقابل، يتمسك فريق الدفاع بأن وفاة مارادونا كانت نتيجة طبيعية لتاريخه الصحي المعقد، مشيرين إلى معاناته الطويلة مع مشكلات صحية وإدمان، ما يجعل تحميل الفريق الطبي المسؤولية أمرا غير مبرر.
