جبريل الرجوب

ملخص كلمة رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب في اجتماع الفيفا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
ألقى جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، كلمة حادة خلال اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم، انتقد فيها ما وصفه بغياب الإجراءات الحاسمة تجاه انتهاكات موثقة، مؤكدا أن ذلك يضعف الثقة في منظومة الاتحاد الدولي.
تفاصيل الاجتماع
انعقد كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم الخميس في مدينة فانكوفر الكندية، وشهد توترا لافتا، بعدما رفض الرجوب طلب رئيس فيفا جياني إنفانتينو بمصافحة نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي، كما رفض التحدث معه بعيدا عن الميكروفون.
وخلال لحظة التوتر على المنصة، تراجع إنفانتينو عن طلبه، بينما صرخ الرجوب قائلا: "نحن نعاني".
انتهاكات مزعومة ومطالب بتطبيق القوانين
في كلمته، شدد جبريل الرجوب على أنه يتحدث نيابة عن لاعبين وأطفال ومدربين فلسطينيين حرموا من ممارسة كرة القدم، قائلا إن هناك "طفلا فقد زميله، وعائلة فقدت ابنها، وناديا بلا ملعب".
وأوضح أن الاتحاد الفلسطيني لم يطالب سوى بتطبيق لوائح فيفا بشكل متساو، دون استثناءات سياسية، مشيرا إلى إعادة طرح القضية خلال المؤتمر 74 في بانكوك، والتي تتعلق بمشاركة أندية من المستوطنات الإسرائيلية في مسابقات ينظمها الاتحاد الإسرائيلي داخل أراض فلسطينية دون موافقة الاتحاد الفلسطيني.
كما أشار إلى إثارة قضايا تتعلق بالتمييز والعنصرية داخل بنية كرة القدم الإسرائيلية، مؤكدا أن لجنة الانضباط في فيفا خلصت إلى وجود "انتهاكات جسيمة" تتعارض مع مبادئ المساواة وعدم التمييز، ووصفت الوضع بأنه "فشل نظامي وتواطؤ مؤسسي".
تناقض القرارات وغياب العقوبات
انتقد الرجوب ما وصفه بالتناقض في قرارات فيفا، موضحا أنه في 19 مارس، قرر مجلس الاتحاد الدولي عدم اتخاذ قرار بشأن المقترح الفلسطيني، في الوقت الذي تم فيه تغريم الاتحاد الإسرائيلي بمبلغ 150 ألف فرنك سويسري بموجب مادة التمييز.
واعتبر أن هذا يعكس اعترافا بوجود انتهاكات دون اتخاذ خطوات حاسمة لمعالجتها.
وأشار إلى استمرار أندية المستوطنات في المشاركة بمسابقات داخل أراض تابعة لاتحاد آخر، في مخالفة للمادتين 64 و65 من النظام الأساسي لفيفا، مؤكدا أن هذا الوضع يفاقم معاناة اللاعبين الفلسطينيين ويثير تساؤلات حول التزام الاتحاد الدولي بمبادئه.
تفاصيل إضافية في كلمة الرجوب
أكد الرجوب أن الاتحاد الفلسطيني لا يسعى لحل نزاع سياسي أو ترسيم حدود، بل يطالب فقط بتطبيق القوانين، مشددا على أن الضفة الغربية والقدس لا تعدان أراضي إسرائيلية وفق القانون الدولي.
كما أشار إلى تقارير حقوقية تحدثت عن تنظيم أنشطة رياضية داخل المستوطنات مخصصة للإسرائيليين فقط، منتقدا استمرار مشاركة هذه الأندية رغم دعوات دولية لاستبعادها.
وأضاف أن غياب العقوبات الرادعة رغم ثبوت الانتهاكات يضعف الثقة في فيفا ويعطي انطباعا بازدواجية المعايير، مؤكدا أن الاتحاد الدولي يقوم على مبادئ تتعلق بحقوق الإنسان والمساواة، وليس فقط على الإيرادات.
وأوضح أن الاتحاد الفلسطيني التزم بجميع الإجراءات القانونية، وقدم الأدلة وشارك في التحقيقات، ولجأ حاليا إلى محكمة التحكيم الرياضي.
رسالة ختامية وتوقعات مستقبلية

أعرب الرجوب عن أمله في أن تمثل بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، مناسبة تعكس قيم كرة القدم القائمة على الكرامة والاحترام.
اقرأ أيضا: "مونديال رؤيا" ينطلق على شاشة قناة رؤيا الخميس المقبل
وأكد أن المطلوب ليس المزيد من الإجراءات، بل تطبيق القوانين بشكل فعلي، مشددا على أن مصداقية فيفا تعتمد على قدرتها في تنفيذ مبادئها حتى في الظروف الصعبة، مع ضرورة حماية حقوق جميع الاتحادات.
واختتم بالتأكيد على ضرورة اتخاذ قرار "صحيح وشجاع" يضمن العدالة، بدلا من تحويل الانتهاكات إلى سوابق دائمة.
