منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سهير زكي

وفاة الفنانة سهير زكي بعد صراع مع المرض.. إليك أبرز محطاتها

وفاة الفنانة سهير زكي بعد صراع مع المرض.. إليك أبرز محطاتها

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعتين|
اخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

خيم الحزن على الوسط الفني برحيل الفنانة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاما، بعد صراع مع المرض، لتفقد الساحة الفنية واحدة من أبرز رموز الاستعراض في مصر والعالم العربي، والتي عرفت برقيها واتزانها وحضورها اللافت.

الساعات الأخيرة ومراسم الوداع

شهدت الأيام الأخيرة في حياة سهير زكي تدهورا صحيا حادا، حيث عانت من ارتشاح في الرئة وحالة جفاف شديدة، أدت إلى دخولها في غيبوبة كاملة، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة داخل أحد المستشفيات الخاصة.

ومن المقرر تشييع جثمانها غدا الأحد عقب صلاة الظهر من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، على أن توارى الثرى في مقابر العائلة بطريق الفيوم في مدينة السادس من أكتوبر.

البدايات وصعود النجومية

ولدت سهير زكي في مدينة المنصورة عام 1945، وبدأ اهتمامها بالفن الاستعراضي في سن التاسعة، دون أن تتوقع أن يقودها ذلك إلى أبرز المسارح.

انطلقت مسيرتها من مدينة الإسكندرية، قبل أن تنتقل إلى القاهرة حيث حققت شهرة واسعة من خلال برنامج "أضواء المسرح"، وشاركت في أكثر من 50 عملا سينمائيا وتلفزيونيا، من أبرزها "عائلة زيزي" و"أنا وهو وهي".

أيقونة الاستعراض وجرأة التجديد

رسخت سهير زكي مكانتها كواحدة من أهم نجمات الاستعراض، حتى لقبت بـ "أيقونة القصور"، بعدما قدمت عروضا أمام شخصيات بارزة عالميا، من بينهم: ريتشارد نيكسون، ومحمد رضا بهلوي، والحبيب بورقيبة.

كما خاضت تجربة فنية جريئة عندما قدمت عروضا استعراضية على ألحان أم كلثوم، لتكون من أوائل من ترجموا موسيقى "كوكب الشرق" إلى لوحات حركية. ورغم التحفظات التي واجهتها في البداية، فإن أدائها نال إعجاب أم كلثوم نفسها، التي أشادت بقدرتها على تقديم فن راق يجمع بين التعبير والجمال.


اقرأ أيضا: الحساب الرسمي لـ هاني شاكر يطلب الدعاء له بعد تعرضه لوعكة صحية


تفاصيل الاعتزال

في مطلع التسعينيات، قررت سهير زكي الاعتزال بشكل مفاجئ، رغم وجودها في قمة نجاحها، مفضلة التفرغ لحياتها الأسرية مع زوجها المصور والمخرج الراحل محمد عمارة.

وأوضحت في تصريحات سابقة أن القرار جاء نتيجة رغبتها في الاستقرار، إلى جانب شعورها بأن متطلبات العمل الفني لم تعد تتوافق مع قناعاتها الشخصية.