
يسرا: لم أتوقع أن يجسد عادل إمام دور "الجن" في "الإنس والجن".. وصرختي وسط النيران كانت حقيقية
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعادت الفنانة يسـرا فتح صندوق ذكرياتها مع فيلم الإنس والجن، كاشفة تفاصيل جديدة عن كواليس العمل الذي يعد من أبرز أفلام الرعب في تاريخ السينما العربية، ومؤكدة أنها فوجئت في البداية باختيار عادل إمام لشخصية "الجن" التي ارتبطت باسمه لاحقا.
وخلال ظهورها في برنامج "بيت مراد"، تحدثت يسرا عن محطات مختلفة من تجربة الفيلم، الذي لا يزال حاضرا في ذاكرة الجمهور رغم مرور أكثر من 40 عاما على إنتاجه.
مفاجأة اختيار عادل إمام للشخصية

كشفت يسرا أنها كانت تعتقد في البداية أن عادل إمام سيؤدي دور الطبيب البشري في الفيلم، وهو الدور الذي جسده لاحقا الفنان الراحل عزت العلايلي.
وأضافت أنها أبدت دهشتها عندما أخبرها عادل إمام برغبته في تقديم شخصية "الجن الخفي"، متسائلة عن كيفية تنفيذ هذا الدور، قبل أن يجيبها بثقة بأن الشخصية تمثل شيئا جديدا ومختلفا، وهو ما دفعه إلى التمسك بها.
وأشادت يسرا برؤية إمام الفنية، معتبرة أن أداءه ساهم في تحويل الشخصية إلى واحدة من أكثر الشخصيات رسوخا في ذاكرة المشاهدين، خاصة من خلال أسلوبه الحركي ونظراته ولغة الجسد التي اعتمد عليها طوال الأحداث.
مشهد البيانو الذي بقي في الذاكرة
توقفت الفنانة المصرية عند أحد أشهر مشاهد الفيلم، وهو المشهد الذي ظهر فيه عادل إمام جالسا أمام البيانو.
وأوضحت أن الطريقة التي قدم بها الشخصية في هذا المشهد، بما حملته من غموض وأجواء سوداوية، لعبت دورا مهما في ترسيخ حالة التوتر والتشويق التي ميزت العمل، وأسهمت في بقاء تلك اللقطات عالقة في أذهان الجمهور حتى اليوم.
صرخة حقيقية وسط النيران
وفي حديثها عن كواليس التصوير، روت يسرا موقفا شهدته أثناء تنفيذ أحد المشاهد الصعبة، عندما وجدت نفسها محاطة بالنيران خلال التصوير.
وقالت إن الموقف تسبب لها في حالة خوف وتوتر حقيقية، ما جعل صرختها في المشهد تخرج بصورة تلقائية ومن دون تمثيل، نتيجة رهبتها من النيران الموجودة في موقع التصوير.
لكن الأجواء لم تخل من روح الدعابة التي اشتهر بها عادل إمام، إذ علق على الموقف مازحا بأن صرختها كانت بسبب النار الحقيقية المحيطة بها، وليس بسبب أحداث السيناريو، وهو ما أضفى أجواء مرحة خلف الكاميرا رغم طبيعة المشهد المرعبة.
كيف اختلفت أفلام الرعب بين الأمس واليوم؟

قدمت يسرا خلال اللقاء مقارنة بين أفلام الرعب الكلاسيكية وأعمال الرعب الحديثة، موضحة أن الأعمال القديمة كانت تعتمد بصورة أكبر على البناء النفسي والغموض والتشويق الدرامي.
وأشارت إلى أن أفلاما مثل "الإنس والجن" كانت تركز على إثارة مشاعر التوجس والخوف من المجهول، بينما تعتمد أفلام الرعب الحديثة بدرجة أكبر على المؤثرات البصرية المتطورة والتقنيات الرقمية ومشاهد العنف المباشر والصدمات البصرية والدماء.
سر استمرار «الإنس والجن» عبر الأجيال
ترى يسرا أن أحد أسباب بقاء الفيلم حاضرا حتى اليوم يتمثل في قدرته على تحقيق معادلة خاصة جمعت بين الرعب والتشويق من جهة، وجاذبية الشخصيات والأحداث من جهة أخرى.
وأوضحت أن الفيلم نجح في استقطاب الأطفال وتعلقهم بشخصياته وأحداثه رغم تصنيفه ضمن أفلام الرعب، وهو ما ساهم في انتقاله من جيل إلى آخر واستمراره في ذاكرة المشاهدين.
اقرأ أيضا: ظهور لافت لهمسة إمام يثير فضول الجمهور.. من هي زوجة خالد سرحان؟
ثلاثية الرعب في مسيرة يسرا
واختتمت الفنانة المصرية حديثها بالتأكيد على اعتزازها الكبير بهذه التجربة، مشيرة إلى أنها شعرت بحماس شديد منذ اللحظة الأولى التي عرض عليها فيها سيناريو الفيلم.
كما اعتبرت أن أفلام "الإنس والجن"، و"التعويذة"، و"كابوس" شكلت ثلاثية مهمة في مشوارها الفني، وأسهمت في ترك بصمة خاصة ضمن مسيرتها الطويلة في السينما.
