
قبل 92 عاما.. كيف دون منتخب مصر أول حضور عربي في كأس العالم؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
بمناسبة مباراة مصر وبلجيكا، عادت إلى الواجهة واحدة من أبرز المحطات في تاريخ كرة القدم العربية، حين فتحت مصر الباب أمام المنتخبات العربية والأفريقية للظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
النسخة الحالية من المونديال ستشهد مشاركة ثمانية منتخبات عربية، في رقم قياسي يعكس التطور الكبير الذي حققته الكرة العربية خلال العقود الأخيرة. لكن البداية الحقيقية لهذه الرحلة تعود إلى عام 1934، عندما نجح المنتخب المصري في تسجيل اسمه في سجلات البطولة للمرة الأولى.
تفاصيل المشاركة العربية الأولى

في ذلك العام، احتضنت إيطاليا النسخة الثانية من كأس العالم بمشاركة 16 منتخبا فقط، وكان المنتخب المصري الوحيد الذي يمثل العالمين العربي والأفريقي بعد نجاحه في تجاوز منتخب فلسطين خلال التصفيات المؤهلة.
نظام البطولة آنذاك كان مختلفا تماما عن الشكل الحالي، إذ اعتمد على مباريات خروج المغلوب منذ الدور الأول، ما جعل أي تعثر يعني نهاية المشوار بشكل فوري.
اقرأ أيضا: لماذا يرتدي حكام كأس العالم 2026 كاميرات على رؤوسهم؟
وأوقعت القرعة المنتخب المصري في مواجهة منتخب المجر، أحد أقوى المنتخبات الأوروبية في تلك الفترة. ورغم صعوبة المهمة، نجح الفراعنة في كتابة صفحة تاريخية خلال اللقاء.
فبعد تأخر المنتخب المصري بهدفين، تمكن عبد الرحمن فوزي من تسجيل هدفين متتاليين، ليصبح أول لاعب عربي وأفريقي يهز الشباك في نهائيات كأس العالم، كما دخل التاريخ كأول لاعب عربي يسجل ثنائية في البطولة.
عبدالرحمن فوزي، أول لاعب عربي يسجل في كأس العالم
ورغم هذا الإنجاز الفردي اللافت، لم يتمكن المنتخب المصري من تفادي الخسارة، لتنتهي المباراة بفوز المجر بنتيجة 4-2.
وبذلك أسدل الستار سريعا على أول مشاركة عربية في كأس العالم، بعدما انتهى مشوار مصر من المباراة الأولى، إلا أن تلك التجربة ظلت علامة فارقة في تاريخ الكرة العربية، ومهدت الطريق أمام أجيال من المنتخبات العربية التي واصلت الحضور في المونديال على مدار العقود التالية.
