منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لاستخدام كهرباء في المنزل

قيمة فواتير الكهرباء تثير تساؤلات رغم  ترشيد الاستهلاك

قيمة فواتير الكهرباء تثير تساؤلات رغم ترشيد الاستهلاك

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

في ظل تساؤلات متزايدة يطرحها مواطنون أردنيون حول ارتفاع فواتير الكهرباء وسبل تقليل الاستهلاك، يتجدد الحديث عن مفهوم “الاستهلاك الخفي للكهرباء”، وهو استهلاك بعض الأجهزة للطاقة حتى في حال إيقاف تشغيلها ظاهريا، ما يجعل ترشيد الكهرباء لا يقتصر فقط على تقليل ساعات الاستخدام.


اقرأ أيضا: وفاة رجل صعقا حاول سرقة أسلاك الكهرباء!


وتؤكد تقارير متخصصة في هذا الشأن، أن عددا من الأجهزة المنزلية تواصل سحب الكهرباء دون ملاحظة، ما ينعكس على الاستهلاك الشهري، ويستدعي الانتباه إلى ضرورة فصلها بالكامل عن مصدر الكهرباء عند عدم الحاجة.

أجهزة تسحب الطاقة

ومن أبرز هذه الأجهزة، شواحن الهواتف المحمولة وأجهزة اللابتوب، إذ تستمر في سحب الطاقة عند بقائها موصولة بالمقبس الكهربائي حتى بعد انتهاء الشحن، ما يدفع الخبراء إلى التأكيد على أهمية فصلها فور الانتهاء من الاستخدام.

كما يبرز التلفزيون وجهاز الرسيفر ضمن الأجهزة التي تستهلك الكهرباء في وضع “الاستعداد”، حيث يبقيان في حالة تشغيل جزئي، وهو ما يضيف استهلاكا غير ملحوظ على المدى الطويل.

ويشمل ذلك أيضا أجهزة الميكروويف، التي تظل شاشتها الرقمية (الساعة) تعمل باستمرار، ما يؤدي إلى استهلاك كهربائي مستمر، ينصح معه بفصل الجهاز عند عدم الاستخدام لفترات طويلة.

أما أجهزة الكمبيوتر المكتبية، فقد تبين أنها قد تواصل استهلاك الطاقة حتى بعد إيقاف التشغيل، إذا ظلت موصولة بالمقبس الكهربائي، وهو ما يجعل فصلها كليا خطوة مهمة لتقليل الاستهلاك وحماية الجهاز.

وتشير التوصيات كذلك إلى أن بعض الغسالات الحديثة تستهلك قدرا من الكهرباء في وضع الاستعداد، رغم عدم تشغيلها فعليا، الأمر الذي يستدعي فصلها عند عدم الاستخدام اليومي.

ويعد جهاز المكيف من أكثر الأجهزة استهلاكا للطاقة، حيث يؤكد المختصون ضرورة إيقافه وفصله تماما عند عدم الحاجة إليه، لما له من تأثير كبير على حجم الاستهلاك الشهري.

وفي ظل هذه المعلومات ، تتزايد دعوات المواطنين إلى التوعية بأن ترشيد استهلاك الكهرباء لا يرتبط فقط بسلوك الاستخدام اليومي، بل أيضا بقطع ما يعرف بـ”الاستهلاك الخفي”، الذي قد يمر دون ملاحظة لكنه يترك أثرا واضحا على الفواتير.