فضل شاكر

حقيقة إخلاء سبيل فضل شاكر
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
نفت وكيلة الفنان اللبناني فضل شاكر، المحامية أماتا مبارك، صحة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية على بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن صدور موافقة من المحكمة العسكرية على إخلاء سبيله في ثلاثة ملفات من أصل أربعة، مؤكدة أن هذه المعلومات غير دقيقة ولم يصدر أي قرار قضائي رسمي بهذا الخصوص لحظة كتابة الخبر.
اقرأ أيضا: تدهور صحي يؤجل محاكمة فضل شاكر وابنه يناشد بدعمه
وشددت مبارك على أن ملف الفنان اللبناني لا يزال قيد الدراسة أمام القضاء العسكري، وأنه يخضع لمساره القانوني الطبيعي بانتظار أي قرارات صادرة عن الجهات المختصة، داعية إلى عدم الانجرار خلف الأخبار المتداولة التي تسبق الموقف الرسمي.
وجاء هذا التوضيح بعد انتشار تقارير إعلامية تحدثت عن موافقة المحكمة العسكرية على إخلاء سبيل شاكر في ثلاثة ملفات أمنية، على أن يبقى الملف الرابع والأخير قيد البحث، والمتعلق بأحداث عبرا التي شهدتها منطقة صيدا عام 2013، وسط ترقب لقرار نهائي قد يصدر خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
تدهور حالة فضل شاكر الصحية
وفي سياق متصل، كانت وكيلة الدفاع قد تقدمت سابقا بطلبات لإخلاء سبيل موكلها في الملفات الأربعة، مستندة إلى تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ، الأمر الذي حال دون حضوره إحدى جلسات المحاكمة، ما دفع المحكمة العسكرية الدائمة إلى تأجيل الجلسة السابقة إلى الخامس من أغسطس/آب المقبل، بعد انتظار دام نحو ساعة لتمكينه من المثول أمام الهيئة القضائية.
كما كشف نجل الفنان محمد فضل شاكر في وقت سابق عبر مقطع فيديو نشره على إنستغرام أن الوضع الصحي لوالده غير مستقر، مشيرا إلى مرور نحو تسعة أشهر على توقيفه بعد تسليم نفسه لمخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر/تشرين الأول 2025، عقب سنوات قضاها داخل مخيم عين الحلوة، مؤكدا أن العائلة تأمل في انتهاء القضية قريبا.
وأشارت وكيلة الدفاع أيضا إلى أنها تقدمت بطلب لإحالته إلى لجنة طبية مختصة لتقييم وضعه الصحي، في ظل معاناته من أمراض متعددة أبرزها السكري وضعف البصر وبعض المشكلات الجلدية، ما قد يفتح الباب أمام دراسة إمكانية إخلاء سبيله وفق إجراءات قانونية تتضمن ضمانات مثل الكفالة أو منع السفر مع استمرار مثوله أمام القضاء.
"عدم وجود أدلة تثبت تورط فضل شاكر بأعمال قتالية"
وكانت جلسات المحاكمة السابقة قد شهدت تطورات لافتة، بعد الاستماع إلى شهادات عدد من الضباط المتقاعدين في الجيش اللبناني، الذين أكدوا عدم وجود أدلة تثبت مشاركة فضل شاكر في أي أعمال قتالية أو تقديم دعم لوجستي أو مالي، مشيرين إلى أن دوره كان محصورا في محيطه الشخصي، وأنه كان يسعى لتسوية وضعه القانوني قبل اندلاع أحداث عبرا.
كما خلت الإفادات من أي معطيات تشير إلى تورطه المباشر في الاشتباكات أو ارتباطه التنظيمي أو المالي بالمجموعة التي كانت نشطة في تلك الفترة، في وقت اعتبرت فيه هذه التطورات مؤشرا على مسار قضائي أكثر وضوحا في قضيته.
ويذكر أن الفنان اللبناني كان قد حصل مؤخرا على حكم بالبراءة في قضية مقتل الشيخ هلال حمود، ما اعتبر خطوة إضافية ضمن سلسلة تطورات قانونية متلاحقة في ملفه منذ تسليم نفسه للسلطات اللبنانية في خريف العام الماضي.
