منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

شخص يستخدم خرائط جوجل

"غوغل" يلفت انتباه السائقين برمز "Z"

"غوغل" يلفت انتباه السائقين برمز "Z"

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

أثار رمز جديد يحمل حرف "Z" داخل تطبيق خرائط غوغل (Google Maps) حالة من الفضول بين المستخدمين، بعدما بدأ بالظهور أثناء تخطيط الرحلات، ما دفع كثيرين إلى التساؤل عن معناه وما إذا كان يشير إلى خلل في التطبيق.


اقرأ أيضا: نظام ذكي من "غوغل" لرصد الزلازل


إلا أن الأمر لا يتعلق بأي مشكلة تقنية، بل بميزة أضافتها غوغل لمساعدة السائقين على الالتزام بالقوانين البيئية في عدد من المدن، خاصة في أوروبا، وتجنب المخالفات المحتملة أثناء القيادة.

ويرمز حرف "Z" إلى أن الطريق المقترح يمر عبر منطقة منخفضة الانبعاثات (Low Emission Zone - LEZ)، وهي مناطق تفرض قيودا على المركبات التي تنتج مستويات مرتفعة من الانبعاثات، في إطار جهود الحد من تلوث الهواء وتحسين جودة البيئة.

وتعتمد عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا وإسبانيا، هذا النظام، حيث يسمح فقط للمركبات المطابقة للمعايير البيئية المعتمدة بدخول تلك المناطق، فيما قد تتعرض المركبات غير المطابقة لغرامات أو تمنع من العبور.

وعند تحديد الوجهة، يفحص التطبيق المسار بشكل تلقائي، وإذا كان الطريق يمر عبر إحدى هذه المناطق، يظهر رمز "Z" بجانب مدة الرحلة، مع إمكانية الاطلاع على معلومات إضافية حول القيود المفروضة، كما قد يقترح التطبيق مسارا بديلا لتجنب المرور من تلك المنطقة.

دعم مبادرات التنقل

وتندرج هذه الميزة ضمن جهود غوغل لدعم مبادرات التنقل المستدام ومساعدة السائقين على التخطيط لرحلاتهم بما يتوافق مع الأنظمة البيئية المحلية.

ورغم أن الرمز أصبح جزءا من تجربة الاستخدام، فإنه لا يمكن إخفاؤه أو تعطيله من داخل التطبيق، إلا أن المستخدمين يستطيعون اختيار طرق بديلة إذا رغبوا في تجنب مناطق الانبعاثات المنخفضة.

ويقتصر ظهور الرمز حاليا بشكل أساسي على الدول الأوروبية التي تطبق هذا النظام البيئي، بينما لا يزال استخدامه محدودا في الولايات المتحدة، رغم أن بعض المدن بدأت دراسة إنشاء مناطق مخصصة للمركبات عديمة أو منخفضة الانبعاثات ضمن خططها المستقبلية للحد من التلوث.

ويعكس إدراج هذا التنبيه اتجاها متزايدا نحو دمج تقنيات الملاحة مع السياسات البيئية، بما يساعد السائقين على الالتزام بالقوانين، ويحد من الغرامات، ويعزز ثقافة التنقل المستدام في المدن الكبرى.