
"جيروزاليم بوست" تستعرض أشهر مجاملات ميسي لـ "إسرائيل"
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
عاد الجدل حول علاقة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ "إسرائيل" والجالية اليهودية إلى الواجهة، بعدما استعرضت صحيفة "جيروزاليم بوست" مجموعة من المواقف والزيارات والأنشطة التي ارتبط بها خلال السنوات الماضية، من دون أن تنقل عنه أي تصريح يعلن فيه تبنيه للصهيونية.
وذكرت الصحيفة أن ماضي ميسي وعلاقاته السابقة بـ "إسرائيل" أثيرا مجددا خلال بطولة كأس العالم الحالية، قبل مواجهة الأرجنتين وسويسرا في الدور ربع النهائي، المقررة السبت بتوقيت الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن بعض منتقدي "إسرائيل" دعوا إلى تشجيع المنتخب السويسري، معتبرين أن معارضة الأرجنتين في هذه المباراة تمثل موقفا مناهضا للصهيونية بسبب الأنشطة السابقة لقائد المنتخب الأرجنتيني.
وقالت الصحيفة إنها استعرضت "10 لحظات" من مسيرة ميسي تداخلت خلالها شهرته مع الثقافة اليهودية والإسرائيلية، سواء عبر ظهوره العلني أو مبادرات السلام أو الجدل الذي رافقه.
قصة زيارته لـ "إسرائيل"

شارك ميسي عام 2011 في حملة لإحياء ذكرى ضحايا تفجير المركز اليهودي "AMIA"، الذي وقع في بوينس آيرس عام 1994.
وفي عام 2013، وجه رسالة تشجيع إلى الوفد الأرجنتيني المشارك في دورة "المكابيا"، المعروفة باسم "الأولمبياد اليهودية"، والمقامة في إسرائيل.
وخلال العام نفسه، زار إسرائيل برفقة نادي برشلونة ضمن ما عرف باسم "جولة سلام"، وظهر خلال ممارسة طقوس الصلاة عند حائط البراق "المبكى".
كما التقى ميسي خلال الزيارة الرئيس الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما شارك نادي برشلونة في أنشطة رياضية جمعت أطفالا إسرائيليين وفلسطينيين.
دعم مباراة للسلام

وفي عام 2014، دعم ميسي مباراة من أجل السلام دعا إليها البابا الراحل فرانشيسكو، بهدف تعزيز السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
لكن النجم الأرجنتيني لم يشارك في المباراة بسبب الإصابة، وفق ما أوردته الصحيفة.
تبرع بالحذاء يثير هجوما في مصر
تعرض ميسي عام 2016 لانتقادات إعلامية في مصر، بعد تبرعه بحذائه الرياضي لعرضه في مزاد خيري.
وقال عزمي مجاهد، المتحدث باسم الاتحاد المصري لكرة القدم آنذاك، إن ميسي "يهودي" و"صهيوني"، مستندا إلى زياراته السابقة لإسرائيل وظهوره عند حائط البراق.
وأضاف مجاهد وقتها: "نحن لا نحتاج إلى أحذيته، وفقراء مصر لا يحتاجون إلى مساعدة من شخص يحمل جنسية يهودية أو صهيونية".
وفي عام 2018، ألغيت مباراة ودية كانت مقررة بين منتخبي الأرجنتين وإسرائيل، بعد حملة وضغوط قادتها حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها "BDS".
وتزامن إلغاء اللقاء مع تقارير تحدثت عن تلقي ميسي تهديدات، فيما عاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال العام نفسه رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب.
وجاءت العقوبة بعد دعوة الرجوب الجماهير إلى حرق صور ميسي وقمصانه في حال مشاركته في المباراة التي ألغيت لاحقا.
وعاد المنتخب الأرجنتيني عام 2019 لخوض مباراة ودية في تل أبيب، رغم احتجاجات حركة المقاطعة.
وسجل ميسي هدفا في المباراة، التي حضرها الرئيس الإسرائيلي آنذاك رؤوفين ريفلين.
كما ارتبط اسم اللاعب بعقود دعائية بين عامي 2017 و2020 مع شركتين إسرائيليتين، هما "Sirin Labs" و"OrCam".

وبحسب الصحيفة، تعرض ميسي لاتهامات جديدة عقب فوز الأرجنتين على الجزائر في كأس العالم، بعدما قال محلل في التلفزيون الجزائري إنه يحظى بحماية "اللوبي اليهودي".
كما دعا ناشطون مؤيدون للفلسطينيين إلى تشجيع المنتخبات المنافسة للأرجنتين، بسبب علاقات ميسي السابقة بإسرائيل.
تلاعب لفظي باسم ميسي
وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن المنظمة الصهيونية العالمية استخدمت تلاعبا لفظيا مرتبطا باسم ميسي في مقطع تعليمي باللغة العبرية صدر عام 2020.
وأوضحت أن الكلمة العبرية "ميسيبا" تعني "حفلة"، أو "فييستا" باللغة الإسبانية، بينما تبدو عند نطقها بالإسبانية قريبة من عبارة "ميسي فا"، أي "ميسي يذهب"، في إشارة إلى أن ذهاب ميسي يعني إقامة حفلة.
هل توجد إجابة حاسمة؟
رغم استعراض هذه المحطات، لم تنسب الصحيفة إلى ميسي أي تصريح مباشر يؤكد أنه صهيوني.
واكتفى التقرير بعرض زياراته إلى إسرائيل، ومشاركاته في مبادرات مرتبطة بالسلام، وعلاقاته الدعائية، وتواصله مع الجالية اليهودية في الأرجنتين، وهي مواقف لا تشكل وحدها دليلا على تبنيه أيديولوجية سياسية محددة.
