الوليد عاصي الحلاني

الوليد الحلاني يفاجئ الجمهور باعترافه عن حبه لامرأة أكبر منه سنا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشف الفنان اللبناني الوليد الحلاني جوانب مختلفة من حياته الخاصة ومسيرته الفنية، متحدثا عن نظرته للحب والزواج، ومواصفات شريكة حياته، إلى جانب علاقته بوالده الفنان عاصي الحلاني، ورؤيته الخاصة لطريق النجاح في عالم الفن.
اقرأ أيضا: عاصي الحلاني يطرح أغنية «كوني القمر» بطابع رومانسي
وخلال استضافته عبر أحد البرامج، أكد الوليد الحلاني أن المشاعر لا ترتبط بالأرقام، موضحا أن فارق العمر لا يشكل عائقا أمام أي علاقة ناجحة، وكشف أنه خاض سابقا تجربة عاطفية مع امرأة كانت تكبره بست سنوات، معتبرا أن هذا الفارق لا يمثل مشكلة طالما وجد التفاهم والانسجام بين الطرفين.
وأوضح الفنان اللبناني أن اختياره لشريكة حياته لن يكون قائما على العمر أو المعايير الشكلية فقط، بل على الشعور بالراحة والتوافق، مشيرا إلى أنه سيختار الشخص الذي يشعر معه بالانسجام الحقيقي، لأن العلاقة الناجحة بالنسبة له تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل.
رؤيته للزواج وشريكة حياته
وتطرق الوليد الحلاني إلى موضوع اختلاف الدين بين الزوجين، مؤكدا أنه لا يرى هذا الأمر عاملا أساسيا في الحكم على نجاح العلاقة، موضحا أن الأهم لديه هو وجود المحبة والاحترام والقدرة على بناء حياة مشتركة مستقرة.
وعن مواصفات المرأة التي يحلم بالارتباط بها، أشار إلى أن الجمال الخارجي ليس المعيار الأول بالنسبة له، إذ يرى أن الشخصية والحضور وطريقة التفكير عوامل أكثر أهمية، لافتا إلى أنه يبحث عن شريكة تؤمن بموهبته وتدعمه في مسيرته الفنية، وتكون قادرة على مشاركته النجاحات والتحديات.
وأكد أن الزواج بالنسبة له ليس مجرد قرار عاطفي، بل مسؤولية تحتاج إلى استعداد نفسي ومادي، مشددا على أن تأسيس الأسرة يتطلب نضجا وقدرة على تحمل الالتزامات، وليس مجرد رغبة عابرة.
بداية الحلم الفني ودعم العائلة
واستعاد الوليد الحلاني بداياته مع الغناء، كاشفا أن شقيقته الفنانة ماريتا الحلاني كانت أول من انتبه إلى موهبته عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، بعدما استمعت إلى صوته داخل المنزل، وشجعته على الغناء أمام والده الفنان عاصي الحلاني.
وأوضح أن والده أعجب بموهبته في البداية، لكنه وضع أمامه طريقا واضحا يعتمد على التدريب والاجتهاد وتطوير القدرات، مؤكدا أن دخوله المجال الفني لم يكن اعتمادا على اسم والده، وإنما جاء نتيجة رغبة شخصية وإيمان بموهبته.
وتحدث الوليد عن علاقته بوالده، واصفا إياها بأنها قائمة على المحبة والاحترام، رغم أن عاصي الحلاني ليس من الأشخاص الذين يعبرون عن مشاعرهم بالكلمات بشكل كبير، إلا أن دعمه يظهر دائما من خلال مواقفه وحرصه عليه.
وقال إن والده كان له دور أساسي في بناء شخصيته، إذ تعلم منه الالتزام وتحمل المسؤولية والوفاء، واصفا إياه بأنه من أكثر الأشخاص تأثيرا في حياته ونقطة ضعفه التي يكن لها مكانة خاصة في قلبه.
الاستقلال والاعتماد على النفس
وكشف الوليد الحلاني أنه اختار الاستقلال في سن مبكرة، إذ بدأ الاعتماد على نفسه والعيش بشكل مستقل منذ عمر 18 عاما، كما توقف عن تلقي المصروف من والده منذ عام 2018، بالتزامن مع انطلاق خطواته الفنية.
وأوضح أن هذه التجربة علمته قيمة العمل وتحمل المسؤولية، مؤكدا أن والده قدم له الدعم في بداية الطريق، لكنه حرص في الوقت نفسه على أن يخوض تجربته بنفسه وأن يبني شخصيته بعيدا عن الاتكال على شهرة العائلة.
النجاح يحتاج إلى الصبر
وعن مشواره الفني، أكد الوليد الحلاني أنه لا يشعر بالقلق لعدم تحقيقه حتى الآن أغنية تحقق انتشارا ضخما، مشيرا إلى أنه يؤمن بأن النجاح الحقيقي يحتاج إلى وقت وتراكم، وليس إلى لحظة شهرة مؤقتة.
وأوضح أنه يفضل بناء مسيرة فنية قائمة على أعمال قوية وأرشيف متماسك، حتى يكون جاهزا عندما تأتي الأغنية التي تحقق الانتشار الواسع، لافتا إلى أنه لا يقارن نفسه بالآخرين ولا يشعر بالغيرة من نجاح أي فنان.
وأكد أنه يركز على تطوير نفسه باستمرار، ويؤمن بأن الاجتهاد والصبر هما الطريق الأهم للوصول إلى المكانة التي يطمح إليها، بعيدا عن استعجال النتائج.
الخوف من الخذلان
وفي ختام حديثه، كشف الوليد الحلاني أن أكثر ما يخشاه في الحياة هو الخذلان، موضحا أن فقدان الثقة في شخص كان الإنسان يعتقد أنه قريب منه من أصعب المشاعر التي يمكن أن يمر بها.
وأكد أن الوفاء من أهم القيم التي يتمسك بها في حياته الشخصية والفنية، معربا عن أمله في مواصلة بناء مسيرته بهدوء، وأن يعيش مستقبلا يجمع بين الاستقرار العائلي والنجاح الفني.
