منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"رقم 1" تشتعل بين والدة مصطفى زيكو وزوجته

"رقم 1" تشتعل بين والدة مصطفى زيكو وزوجته

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

أثار مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر ونادي بيراميدز، تفاعلا واسعا خلال الساعات الماضية بعد تصريحات والدته عن علاقته بزوجته، قبل أن يضع اللاعب حدا للجدل برسالة مؤثرة ولقاء عائلي سعيد في الساحل الشمالي.


اقرأ أيضا: رفع اسم الأردن عاليا.. أدهم مخادمة نجم سطع في "مونديال 2026"


وبدأت القصة بعد ظهور والدة مصطفى زيكو في لقاء تلفزيوني، تحدثت خلاله عن علاقتها بنجلها عقب تألقه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، مؤكدة أنها كانت تشعر في السابق بأنها "رقم واحد" في حياته، قبل أن تصبح زوجته في مقدمة اهتماماته، قائلة: "زمان كنت رقم واحد عنده، دلوقتي بقيت رقم 2، ومراته رقم 1، بس أنا راضية".

وأضافت أن انشغال زيكو بكرة القدم والاحتفالات عقب البطولة حال دون زيارته لها منذ دخوله المعسكر، رغم حرصه على التواصل معها هاتفيا بشكل مستمر، كما أوضحت أنها طلبت منه اصطحابها إلى الاستاد، إلا أنه طلب منها الانتظار حتى ينتهي من التزاماته بسبب ازدحام الأجواء.

إشادة سابقة بالأم والزوجة

وقبل اندلاع الجدل، كان مصطفى زيكو قد تحدث بتأثر عن والدته عقب تألقه مع المنتخب، مؤكدا أنها بذلت عمرها وصحتها وجهدها في تربيته وشقيقه، وقال: "أمي عملت اللي ميعملوش رجالة".

كما وجه الشكر إلى زوجته، واصفا إياها بأنها "وش الخير والسعد" عليه، مؤكدا أنها ساندته منذ الأيام الصعبة، وقال: "مراتي كانت معايا من أيام ما كنت ولا حاجة"، مشيرا إلى أنها وقفت بجواره رغم الظروف المادية التي مر بها في بداية مشواره.

بعد موجة الانتقادات والتعليقات التي أعقبت تصريحات والدته، نشر زيكو صورا جمعته بها عبر حسابه على "فيسبوك"، وعلق عليها قائلا: "طول عمرك رقم واحد يا ست الكل، وهتفضلي رقم واحد"، في رسالة حملت تقديرا واضحا لوالدته وهدفت إلى إنهاء الجدل.

وفي الوقت نفسه، نشرت وفاء مصطفى، زوجة اللاعب، مقطع فيديو جمعها بزوجها عبر حسابها على "تيك توك"، وأرفقته بتعليق جاء فيه: "هو ليا أنا لوحدي.. يا رب تكون وصلت"، وهو ما أثار تفاعلا واسعا بين المتابعين.

نهاية سعيدة للأزمة

لكن في النهاية، انتهت الأزمة سريعا بعدما التقى مصطفى زيكو بوالدته وأفراد أسرته في الساحل، لتطوى صفحة الجدل الذي أثارته التصريحات، وسط أجواء عائلية أنهت القصة بصورة ودية وسعيدة.