منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سامي مغاوري يتحدث عن سر اختياره لزوجته المغربية

سامي مغاوري يتحدث عن سر اختياره لزوجته المغربية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تحدث الفنان سامي مغاوري عن جوانب من حياته الشخصية والمهنية، كاشفا كواليس ارتباطه بزوجته المغربية، والصعوبات التي واجهتهما بسبب اختلاف اللهجات، إلى جانب الضغوط الكبيرة التي يتحملها الفنانون خلال ساعات التصوير الطويلة.


اقرأ أيضا: هبة طوجي وإبراهيم معلوف يطلقان (حديقة الشتاء)


وأكد سامي مغاوري أن جمال زوجته وحسن تربيتها وتمسكها بالتقاليد العائلية كانت من أبرز الصفات التي جذبته إليها.

وأوضح أن زواجهما جاء بعد فترة تعارف قصيرة، معتبرا أن ارتباطهما كان "قسمة ونصيبا".

الإشارة كانت لغة التفاهم الأولى

وكشف مغاوري أن اختلاف اللهجة مثل تحديا واضحا في بداية الزواج، إذ لم يكن يفهم اللهجة المغربية، بينما لم تكن زوجته تتحدث باللهجة المصرية.

وأضاف أن الاثنين اعتمدا في البداية على الإشارات للتفاهم، قبل أن يتمكن كل منهما مع مرور الوقت من فهم لهجة الآخر.

وأشار إلى أن زوجته أصبحت تتحدث اللهجة المصرية بطلاقة، بينما تعلم هو عددا كبيرا من الكلمات والتعبيرات المغربية.

كرة القدم تفصل بينهما مؤقتا

وقال سامي مغاوري إن زواجه ساعده على التعرف بصورة أوسع إلى الثقافة المغربية، إذ أصبح يتابع الأعمال الدرامية المغربية، ويتعرف على الفنانين والمطربين هناك، إلى جانب اهتمامه بكرة القدم المغربية.

وكشف عن موقف طريف يتكرر عند مواجهة منتخبي مصر والمغرب، موضحا أنه وزوجته يشاهدان المباراة في غرفتين منفصلتين، وسط أجواء عائلية يغلب عليها المرح.

وانتقل الفنان المصري للحديث عن متاعب العمل الفني، مؤكدا أن فرق التصوير قد تعمل لمدة تصل إلى 18 ساعة يوميا، رغم أن النتيجة في بعض الأحيان لا تتجاوز إنجاز مشهدين أو ثلاثة فقط.

وأوضح أن حب الفن هو السبب الأساسي الذي يدفع الفنانين والعاملين في المجال إلى تحمل هذه الساعات الشاقة والضغوط المستمرة.

وأشار مغاوري إلى أن ظروف الإنتاج أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بالماضي، موضحا أن بعض الأعمال يبدأ تصويرها بينما لا تزال حلقاتها تكتب.

وأضاف أن هذا الأسلوب يضاعف الضغط على الممثلين وفريق العمل، كاشفا أنه بدأ تصوير أحد مشاهده في الساعة الثانية صباحا.

وأكد أن محبة الجمهور وتقديره للفنان تظلان الحافز الأكبر للاستمرار، رغم الإرهاق وصعوبة ظروف التصوير.

واستعاد سامي مغاوري ذكرياته مع مسلسل "البشاير"، موضحا أنه كان ثاني تجاربه الدرامية بعد مسلسل "وقال البحر".

وقال إن فريق العمل عاش وسط أهالي الريف طوال فترة التصوير، وشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية، ما منح المسلسل قدرا كبيرا من الواقعية والدفء الإنساني.

واعتبر أن هذه الأجواء كانت من الأسباب التي ساعدت العمل على النجاح وترك بصمة واضحة لدى الجمهور.