
لم تصله الصدمة.. والد أحمد جلال عبد القوي لا يعرف بوفاته بعد
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشف الفنان مصطفى سليمان، الصديق المقرب للفنان الراحل أحمد جلال عبد القوي، عن تفاصيل إنسانية مؤثرة أعقبت وفاته، مؤكدا أن أسرة الراحل اتخذت قرارا بإخفاء خبر الوفاة عن والده الكاتب والسيناريست محمد جلال عبد القوي، بسبب حالته الصحية المتدهورة.
اقرأ أيضا: وفاة أحمد جلال عبد القوي بعد صراع مع المرض وكلماته الأخيرة تلمس القلوب
وخلال مداخلة تلفزيونية، أوضح مصطفى سليمان أن أفراد أسرة أحمد جلال عبد القوي عاشوا لحظات صعبة خلال مراسم الدفن، مشيرا إلى أنهم حرصوا على عدم إبلاغ والده بوفاته حتى الآن، خوفا من تعرضه لصدمة قد تؤثر على حالته الصحية.
وأضاف أن الراحل كان معروفا بحساسيته الشديدة، وكان يفضل إخفاء معاناته عن أسرته حتى لا يثقل عليهم بأوجاعه، قائلا: "كان يخفي تعبه عن الناس لأنه كان يخاف عليهم ولا يريد أن يراهم يتألمون بسببه".
مشهد مؤثر خلال مراسم الدفن
وروى سليمان أحد أكثر المواقف تأثيرا أثناء تشييع الجثمان، مؤكدا أن والدة الفنان الراحل ظلت تخاطبه خلال الدفن، وقالت له: "راضية عنك دنيا وآخرة"، في مشهد عكس حجم الألم الذي عاشته الأسرة بعد فقدانه.
وتحدث مصطفى سليمان أيضا عن الفترة التي خضع فيها أحمد جلال عبد القوي للعلاج من الإدمان، موضحا أن الأمر لم يكن متعلقا بالمخدرات.
وأوضح أن الراحل كان يعاني من مشكلة في العمود الفقري، وخضع لجراحة معقدة استلزمت استخدام مسكنات قوية لفترة طويلة لتخفيف الألم، إلا أن الاعتماد عليها تطور لاحقا إلى مرحلة الإدمان، ما دفعه إلى تلقي العلاج المتخصص.
وكان الوسط الفني المصري قد تلقى، الأحد، نبأ وفاة الفنان أحمد جلال عبد القوي عن عمر ناهز 42 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان، الذي أعلن مؤخرا إصابته به.
وقبل أيام قليلة من رحيله، عبر الفنان الراحل عبر حسابه على "فيسبوك" عن امتنانه لكل من تواصل معه وحرص على الاطمئنان عليه، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الوقت كان عاملا حاسما، مختتما رسالته بعبارة: "مسألة وقت"، قبل أن يرحل بعدها بـ 4 أيام.
وولد أحمد جلال عبد القوي عام 1984، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، وشارك في أكثر من 15 عملا فنيا، من أبرزها مسلسلات "حديث الصباح والمساء"، و"الليل وآخره"، و"حضرة المتهم أبي"، الذي حقق من خلاله شهرة واسعة، وهو نجل الكاتب الكبير محمد جلال عبد القوي.
