مارك كوكوريلا

هل امتنع كوكوريلا عن قص شعره بسبب نجله المصاب بالتوحد؟
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت تصريحات منسوبة إلى نجم المنتخب الإسباني مارك كوكوريلا موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت بشكل كبير مزاعم تتحدث عن سبب احتفاظه بشعره الطويل، وربطها بنجله المصاب بمرض التوحد، من دون وجود تأكيد رسمي على صحة هذه التصريحات المتداولة.
اقرأ أيضا: بسبب مباراة إسبانيا والأرجنتين.. شاب بنغلاديشي ينهي حياته بعد خلاف مع زوجته
وانتشرت الرواية كالنار في الهشيم بين المتابعين إلى جانب صور تجمعه بنجله المصاب، خاصة بعد تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت الأحد الماضي على ملعب "ميتلايف" في الولايات المتحدة، حيث أصبح كوكوريلا محط اهتمام كبير من الجماهير والإعلام.
"دلالة عاطفية"
وبحسب ما جرى تداوله، فإن الظهير الإسباني أوضح أن عدم قص شعره لا يرتبط بمظهره الخارجي، بل يحمل دلالة عاطفية، إذ قيل إنه يترك شعره طويلا لأن نجله ماتيو، المصاب بمرض التوحد، يجد صعوبة في التعرف عليه إذا غير شكله، وأن الأمر يمثل بالنسبة له وسيلة لتعزيز التواصل مع طفله.
وأثارت هذه القصة تفاعلا واسعا، حيث أشاد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالموقف الإنساني المنسوب إلى اللاعب، وتناقلوا التصريحات باعتبارها رسالة مؤثرة عن علاقة الأب بابنه، إلا أن حقيقة هذه الرواية بقيت محل تساؤل، في ظل عدم صدور تصريح مباشر من كوكوريلا يؤكد هذا السبب.
حديث عن "توحد" ابنهما
وبالعودة إلى التفاصيل، فقد ظهر كوكوريلا برفقة زوجته كلوديا رودريغيز في مقابلة بعد التتويج بكأس العالم، وتحدثا بالفعل عن تجربتهما مع مرض نجلهما ماتيو، إذ كشفت زوجته عن الصعوبات التي واجهتهما في بداية اكتشاف حالته، قبل أن يبدأ الطفل في التحسن تدريجيا، لكن اللاعب لم يذكر خلال الحديث أن إطالة شعره جاءت بسبب عدم قدرة نجله على التعرف عليه.

وتعود قصة شعر كوكوريلا الطويل إلى سنوات طفولته، إذ سبق أن تحدث في تصريحات سابقة عن أن والدته كانت تشجعه وشقيقه على الاحتفاظ بشعرهما الطويل، حتى تتمكن من تمييزهما بسهولة أثناء متابعتهما في مباريات فرق الناشئين.
وبينما لا تزال التصريحات المتداولة حول علاقة شعر كوكوريلا بنجله غير مؤكدة، فإن القصة أعادت تسليط الضوء على الجانب الإنساني في حياة اللاعب الإسباني، الذي تحول بعد إنجازه العالمي إلى أحد أكثر الأسماء حضورا في المشهد الرياضي.
