منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

رحمة رياض تعود إلى السعودية بعد 4 سنوات

رحمة رياض تعود إلى السعودية بعد 4 سنوات

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 13 ساعة|
اخر تحديث :  
منذ 13 ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

عادت النجمة العراقية رحمة رياض إلى جمهورها في العاصمة السعودية الرياض بعد غياب دام أربع سنوات، من خلال حفل جماهيري على مسرح الأميرة نورة، قدمت خلاله أمسية حملت هوية عراقية واضحة وجمعت بين أعمالها الخاصة والأغنيات الخليجية وألوان من التراث العراقي.


اقرأ أيضا: "تعا خبيك" و"مطر"… رحمة رياض تثبت حضورها عربيا وعالميا!


وافتتحت رحمة رياض الحفل بأغنية "كلام الحب"، وسط تفاعل كبير من الجمهور منذ اللحظات الأولى، قبل أن تنتقل بين مجموعة من أشهر أغنياتها القديمة والجديدة.

وقدمت خلال الأمسية "وينك حبيبي"، و"إلا أقللهم"، و"حلو هالشعور"، و"سبع سعادات"، و"وعد مني وعد"، و"مطر مطر"، و"أتحداكم"، و"ماكو مني"، إلى جانب عدد من الأغنيات الخليجية التي ردد الجمهور كلماتها معها طوال الحفل.

وخصصت رحمة مساحة بارزة من برنامج الحفل لأغنيات الفولكلور والتراث العراقي، وقدمت أعمالا شهيرة من بينها "طالعة من بيت أبوها" و"فوق النخل".

وعززت الطابع العراقي للأمسية بمشاركة ثلاث موسيقيات قدمن من بغداد، وعزفن حيا على آلات تراثية عراقية، من بينها الجوزة والسنطور والخشابة، ما أضفى على الحفل أجواء عراقية أصيلة.

وشكلت إعادة أداء أغنية "إلا أقللهم" إحدى أبرز مفاجآت الحفل، خاصة بعد عودتها مؤخرا إلى قوائم الترند.

وتفاعل الجمهور مع الأغنية بصورة لافتة، وردد كلماتها بصوت واحد، في مشهد عكس استمرار انتشار أعمال رحمة القديمة ووصولها إلى أجيال جديدة من المستمعين عبر منصات التواصل الاجتماعي والموسيقى.

وعبرت رحمة رياض خلال الحفل عن سعادتها بالعودة إلى الغناء في الرياض ولقاء جمهورها السعودي مجددا بعد سنوات من الغياب.

وأكدت إعجابها بالتطور الكبير الذي تشهده الساحة الفنية والموسيقية في المملكة العربية السعودية، وما تعيشه من نهضة ثقافية وفنية لافتة.

وحرصت رحمة على تخصيص مساحة لدعم الأصوات الشابة، واستضافت على المسرح النجمين السعوديين تامر العبدالله ومحمود السناني، وهما من أعضاء فريقها السابق في برنامج "ذا فويس".

وشاركها الثنائي الغناء وسط تفاعل كبير من الحضور، في خطوة تأتي امتدادا لنهجها المستمر في تشجيع المواهب الصاعدة التي تتابعها عبر برامج الهواة التي شاركت في لجان تحكيمها.

ولفتت رحمة رياض الأنظار بإطلالة راقية خلال الحفل، إذ ارتدت فستانا باللون الأخضر النعناعي "Mint Green"، تميز بقصة انسيابية وكورسيه مرصع بالكريستالات، مع وشاح ينسدل على الكتفين.

وحمل التصميم توقيع المصمم اللبناني جان بيار خوري، وصمم خصيصا لهذه الأمسية بالتعاون مع الستايلست جورج شمعون.

واكتملت الإطلالة بمجوهرات ماسية من دار "Sartoro Geneve"، ضمت أقراطا متدلية وسوارا ناعما وخواتم مرصعة، في تنسيق حافظ على الطابع الملكي والأنيق للإطلالة.

وقبل صعودها إلى المسرح، التقت رحمة رياض عددا من معجباتها، اللواتي استقبلنها بحفاوة وعبرن عن سعادتهن بعودتها إلى الرياض بعد غياب استمر أربع سنوات.

وأبدت المعجبات أملهن في أن تكون هذه العودة بداية لمزيد من اللقاءات والحفلات مع جمهورها في المملكة.

واختتمت رحمة رياض الحفل وسط تصفيق حار وتفاعل واسع من الحضور، بعد أمسية كاملة العدد أكدت من خلالها حضورها الجماهيري وقدرتها على تقديم حفلات تجمع بين هويتها العراقية وأعمالها العربية المتنوعة.