
"يويفا" يلوح بسحب الثقة ويخير إنفانتينو بين الاستقالة أو الإطاحة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
دخل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو واحدة من أصعب الأزمات في مسيرته، بعدما صعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه، ملوحا بإجراءات قد تنتهي بتصويت لسحب الثقة من رئاسة "فيفا"، إذا لم يتنح عن منصبه.
اقرأ أيضا: "كأس العالم للبيع".. خطة إنفانتينو لخصخصة "فيفا"
وبحسب ما أوردته صحيفة "تليغراف"، وجه "يويفا" إنذارا إلى إنفانتينو يطالبه بالاستقالة، مؤكدا أن جميع الاتحادات الأوروبية البالغ عددها 55 اتحادا تؤيد الإطاحة به.
Exclusive: Uefa tells Infantino to resign
— Telegraph Football (@TeleFootball) August 1, 2026
European game’s member nations will trigger vote of no-confidence unless under fire Fifa president falls on his own sword
🔗 https://t.co/d7eqNMbxxj pic.twitter.com/Q0WR15smll
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى دعم 43 اتحادا فقط داخل "فيفا" لبدء إجراءات التصويت على سحب الثقة من رئيس الاتحاد الدولي.
وجاء التصعيد بعد تراجع إنفانتينو عن مشروعه المثير للجدل، الذي كان يقضي ببيع 30% من الحقوق التجارية لكأس العالم مقابل نحو 15 مليار جنيه إسترليني، عقب اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية.
وكان المشروع قد أثار موجة انتقادات كبيرة، قبل أن يقرر رئيس "فيفا" التراجع عنه في ظل اتساع دائرة الرفض.
وأعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تأييده الكامل لموقف "يويفا"، داعيا إلى مراجعة شاملة لقيادة "فيفا" ونظام الحوكمة فيه.
وأكد في بيان أن الهدف هو ضمان إدارة كرة القدم العالمية بشفافية، بما يخدم جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا، ويحافظ على مستقبل اللعبة.
وفي بيان شديد اللهجة، اعتبر "يويفا" أن قيادة "فيفا" الحالية فقدت ثقة أوروبا، مشيرا إلى أن مشروع بيع الحقوق أعد بعيدا عن الشفافية وخلف الأبواب المغلقة.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن إنفانتينو لم يف بالوعود التي أطلقها عند انتخابه رئيسا لـ "فيفا" عام 2016، حين تعهد بإدارة أكثر شفافية وبأن تستخدم أموال الاتحاد في تطوير كرة القدم ودعم الاتحادات الوطنية.
وأوضح "يويفا" أن احتياطيات "فيفا" المالية تتجاوز 5 مليارات دولار، معتبرا أنه لا توجد حاجة لبيع الحقوق التجارية للبطولات من أجل تمويل الاتحادات الوطنية.
وأضاف أنه سيعمل مع الاتحادات القارية والشركاء على تطوير برنامج FIFA Forward لضمان توزيع الموارد بصورة أكثر فاعلية، مؤكدا أن إسقاط المشروع يمثل "انتصارا لكرة القدم"، لكنه ليس نهاية الأزمة.
وازدادت الضغوط على رئيس "فيفا" بعد تصويت الاتحادات الأوروبية الـ 55 بالإجماع على مقاطعة بطولات الاتحاد الدولي إذا استمر المشروع، قبل أن تنضم اتحادات "كونكاكاف" والاتحاد الآسيوي إلى المعارضين، ما أفقد إنفانتينو الأغلبية المطلوبة.
كما شهدت الأزمة استقالة مستشاره كارلوس كورديرو احتجاجا على المشروع، إلى جانب انتقادات من المدير التنفيذي للعمليات في "فيفا" كيفن لامور، الذي اتهمه بتضليل موظفي الاتحاد.
وتحدثت تقارير أيضا عن دعوة رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إلى استقالة إنفانتينو، إضافة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أحد أبرز حلفائه، لم يكن على علم بالمشروع قبل الإعلان عنه.
وبذلك، يواجه جياني إنفانتينو واحدة من أكبر الأزمات منذ توليه رئاسة "فيفا"، مع تصاعد الدعوات لإنهاء ولايته قبل انتخابات 2027.
