ترامب يهدد إيلون ماسك والأخير يتراجع

ترامب يهدد إيلون ماسك "بعواقب وخيمة" والملياردير يتراجع فعلا!
شهدت الأيام الأخيرة تصاعدا حادا في الخلاف العلني بين إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي تسلا وسبيس إكس، والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رغم أن العلاقة بينهما كانت توصف في السابق بالوثيقة، خاصة أثناء فترة إدارة ترامب.
انتقاد لسياسات ترامب وتصريحات مثيرة
لمن لا يتابع، بدأ الخلاف بين ماسك وترامب بعد انتقادات وجهها ماسك علنا لمشروع قانون جديد كان ترامب يدافع عنه بشدة. الأمر الذي بدا اعتياديا في إطار النقاش السياسي، لكنه سرعان ما أخذ منحى أكثر خطورة، حين اتهم ماسك ترامب علنا عبر حسابه في إكس بأن اسمه مذكور في "ملفات إبستين" التي لم تكشف تفاصيلها للعلن حتى الآن، ملمحا إلى أن ذلك هو السبب الحقيقي وراء عدم نشر الملفات بالكامل.
كتب ماسك: "حان الوقت لكشف الحقيقة: اسم ترامب موجود في ملفات إبستين، ولهذا السبب لم يتم الإفراج عنها. يومك سعيد يا ترامب!" ورغم أن ماسك لم يقدم أي دليل يدعم ادعاءاته، فإن التصعيد السريع أشعل جدلا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية.
ترامب يهدد برد قاس… وماسك يتراجع!

من جانبه، اختار ترامب الرد بتحفظ غير معتاد، لكنه أشار في تصريحات صحفية إلى أن علاقته مع ماسك ربما وصلت إلى نهايتها، وقال: "يبدو أن صداقتنا انتهت. أنا مشغول بأمور أكثر أهمية. قدمت له الكثير من الدعم خلال رئاستي، ولا أنوي التواصل معه مجددا."
لكن ترامب لم يتوقف عند هذا الحد، بل أطلق تحذيرا صريحا لماسك، قائلا إنه سيتحمل "عواقب وخيمة جدا" إذا دعم حملات الحزب الديمقراطي مستقبلا، من دون أن يوضح ماهية هذه العواقب.
اقرأ أيضا: إيلون ماسك يهدد بترك رواد الفضاء عالقين على بعد 400 كم بسبب خلافه مع ترامب!
حذف التغريدات وتراجع غير معلن
اللافت أن ماسك، وبعد تحذيرات ترامب، قام بحذف تغريداته التي تحدث فيها عن تورط ترامب في ملفات إبستين، إلى جانب منشورات أخرى كان يدعو فيها لعزل الرئيس. ورغم عدم صدور أي توضيح رسمي من ماسك بشأن سبب حذف التغريدات، اعتبر كثيرون ذلك تراجعا ضمنيا أو محاولة لامتصاص غضب ترامب وتقليل حدة الأزمة.
لكن عموما، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا الخلاف سيؤثر على العلاقة بين اثنين من أبرز الشخصيات في الساحة الأمريكية، أو إذا ما كان مجرد جولة من جولات المناوشات السياسية التي لا تخلو من المفاجآت.