منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

تكشف لأول مرة.. ابنة مايكل جاكسون تبوح بأسرار حياتها مع والدها الراحل

تكشف لأول مرة.. ابنة مايكل جاكسون تبوح بأسرار حياتها مع والدها الراحل

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشفت باريس جاكسون، ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، تفاصيل نادرة عن سنوات طفولتها برفقة والدها وشقيقيها، متحدثة عن القواعد التي حكمت حياتهم اليومية، والسبب وراء ظهورهم بأقنعة في الأماكن العامة، إلى جانب رحلة صعبة خاضتها لاحقا للتعافي من تعاطي المواد المخدرة.


اقرأ أيضا: لم تكشف من قبل.. تسجيلات صوتية نادرة لمايكل جاكسون تعيد الجدل حول أكثر فصول حياته حساسية!


وجاءت تصريحات باريس، البالغة من العمر 28 عاما، خلال استضافتها في أحدث حلقات بودكاست "Call Her Daddy" مع المذيعة أليكس كوبر.

وأوضحت باريس أنها لم تقض طفولتها بالكامل داخل منتزه "نيفرلاند رانش" المملوك لوالدها، وإنما عاشت فيه خلال السنوات الأولى فقط من حياتها.

وأشارت إلى أن المرافق الترفيهية في المنتزه لم تكن مخصصة أساسا لأبناء مايكل جاكسون، وإنما كانت موجهة إلى الصغار المحرومين والمصابين بأمراض قاتلة، ممن لا يستطيعون الذهاب إلى أماكن ترفيهية مثل "ديزني لاند".

التعليم أولا

وبحسب باريس، فرض والدها قاعدة ثابتة طوال طفولتها، إذ لم يكن مسموحا لها ولشقيقيها برنس، 29 عاما، وبيغي، 24 عاما، بالاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع أو الذهاب إلى المطاعم والملاهي قبل الانتهاء من جميع واجباتهم المدرسية.

واستمر هذا النظام حتى خلال تنقل الأسرة المستمر بين الفنادق، في وقت لم يكونوا يستقرون فيه بمكان واحد لأكثر من عام.

لم تقتصر قواعد مايكل جاكسون على الخروج والترفيه، بل امتدت كذلك إلى مشاهدة التلفزيون والأفلام.

وقالت باريس إن مشاهدة هذه المواد كانت ممنوعة تماما، باستثناء وجود مقررات دراسية مرتبطة بالسينما، أو خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد الانتهاء من جميع المهام الدراسية.

لماذا كانوا يرتدون الأقنعة؟

وتحدثت باريس عن الأقنعة التي كانت ترتديها هي وشقيقاها عند ظهورهم في الأماكن العامة، مؤكدة أن الأمر لم يكن مخيفا بالنسبة إليهم، بل كان مفهوما ومنطقيا في طفولتهم.

وأوضحت أن الهدف من تلك الأقنعة كان حماية هوياتهم، حتى يتمكنوا من التحرك والتصرف بشكل طبيعي من دون أن يتعرف عليهم الآخرون.

ووصفت باريس والدها الراحل، الذي توفي عام 2009، بأنه كان "رجلا مرحا جدا وأفضل صديق لها"، كما أشارت إلى أنها كانت تصف نفسها بـ "الأميرة الصغيرة لملك البوب".

وأكدت أن فقدان والدها كان قاسيا للغاية، ووصفته بأنه مرحلة صدمة واختبار اضطرت خلالها إلى اكتساب مهارات اجتماعية.

بداية رحلة التعافي في سن مبكرة

وتطرقت باريس كذلك إلى مرحلة صعبة من حياتها، متحدثة بصراحة عن رحلتها في التعافي من تعاطي المواد المخدرة.

وقالت إنها بدأت في اللجوء إلى المؤثرات الخارجية للهروب من مشاعر القلق والانفعال وعدم الرضا عندما كانت في السابعة أو الثامنة تقريبا، قبل أن تتفاقم معاناتها مع التعاطي خلال المرحلة الإعدادية.

وأوضحت أنها أصبحت رصينة تماما وخالية من السموم منذ الأسبوع الأول من عام 2020، بعدما وصلت إلى نقطة الانهيار، مشيرة إلى أن علاقتها الحالية تقتصر على التبغ فقط.

وكانت باريس قد تحدثت سابقا عن الآثار التي خلفتها سنوات التعاطي، ومن بينها ثقب في الحاجز الأنفي ظهر لديها عام 2025.

وفي العام نفسه، أنهت باريس خطوبتها من جاستن لونغ، موضحة أنها خضعت بعد الانفصال لما وصفته بـ "إزالة سموم كاملة وإعادة ضبط لنفسها"، وذلك من خلال الابتعاد عن أي علاقات عاطفية.

وقالت إن أولوياتها أصبحت واضحة تماما، معتبرة أن العام الماضي كان الأفضل والأكثر توازنا في حياتها.