
12 عاما ويتحدث عدة لغات.. فتى مصري يبهر السياح ويشعل مواقع التواصل (فيديو)
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لفت فتى مصري يبلغ من العمر 12 عاما الأنظار بعد انتشار مقطع فيديو ظهر خلاله وهو يتحدث مع عدد من السياح في أحد شوارع القاهرة، مستخدما كلمات وعبارات بعدة لغات أجنبية، في موهبة أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضا: ذهب لاستخراج بطاقة هوية ففوجئ بأنه متوفي
وحظي حسين محمود بإشادات من مستخدمي المنصات الاجتماعية، بعدما أظهر قدرة لافتة على الانتقال بين اللغات والتفاعل مع السياح بصورة عفوية، فيما وصفه بلوغر أمريكي بأنه "عبقري ومثال رائع لقدرات العقل البشري".
وكشف حسين أن رحلته مع تعلم اللغات الأجنبية بدأت عبر الإنترنت، إذ كان يتابع مقاطع الفيديو على موقع "يوتيوب"، ويحاول حفظ الكلمات والعبارات بلغات مختلفة واستخدامها في الحديث.
وأوضح أن طبيعة عمل والده في مجال السياحة ساهمت في زيادة اهتمامه بتعلم اللغات، بعدما كان يشاهد والده يتعامل مع السياح ويتحدث معهم، وهو ما دفعه إلى محاولة التعرف إلى لغاتهم وطريقة التواصل بها.
طفل مصري يبلغ من العمر 12 عاما أبهر الجميع بموهبة غير عادية!
— تركي (@1ghyi) August 18, 2026
تمكن الطفل من التحدث بـ15 لغة بطلاقة، في إنجاز أثار دهشة كل من استمع إليه.
والأغرب أنه ما زال في عمر صغير جدا.. فكيف تمكن من تعلم كل هذه اللغات؟ pic.twitter.com/YpE2oGqAni
وأكد حسين أنه اجتهد من أجل تعلم أكثر من لغة وتحسين قدرته على التحدث بها، مستفيدا من المحتوى المتاح عبر الإنترنت.
ووقعت تفاصيل المشهد الذي ظهر في الفيديو عندما كان حسين داخل أحد المحال بمنطقة المرج لشراء بعض الأغراض المنزلية، قبل أن يفاجأ بعدد من السياح يتحدثون معه.
وتحول اللقاء إلى لحظات ودية ومرحة، تبادل خلالها الحديث مع السياح باستخدام بعض الكلمات والعبارات باللغات التي تعلمها، ليقوم أحد السياح بتصوير المشهد ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وانتشر المقطع على نطاق واسع، وسط إشادات بقدرة حسين على تعلم اللغات في سن مبكرة والتفاعل مع السياح بطريقة عفوية.
وقال حسين إنه لم يكن يعلم أنه يخضع للتصوير أثناء حديثه مع السياح، كما لم يتوقع أن ينتشر المقطع على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشكل.
وأوضح أنه فوجئ لاحقا بردود الفعل والاهتمام الذي حظي به، مؤكدا أنه شعر بسعادة كبيرة بعدما وجد هذا التفاعل الواسع مع الفيديو.
يدرس حسين في الصف السادس الابتدائي بإحدى المدارس الحكومية، ويحمل حلما يسعى إلى تحقيقه في المستقبل، إذ يتمنى أن يصبح طبيبا.
ويرتبط هذا الحلم برغبته في علاج والده، الذي عانى من مشكلات صحية في عينه، وهو ما دفعه إلى التطلع لدراسة الطب والعمل في المجال الطبي مستقبلا.
وتحولت موهبة حسين في تعلم اللغات إلى مصدر اهتمام واسع، بعدما أظهر أن التعلم الذاتي عبر الإنترنت يمكن أن يساعد في اكتساب مهارات جديدة منذ سنوات الدراسة.
