منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

بدا مشمئزا.. لقاء رونالدو برئيس "الفيفا" يثير الجدل (فيديو)

بدا مشمئزا.. لقاء رونالدو برئيس "الفيفا" يثير الجدل (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعة|
اخر تحديث :  
منذ ساعة|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

جمع حفل ختام وتتويج بطل كأس العالم للرياضات الإلكترونية 2026، الذي أقيم مساء الأحد في قصر "جراند باليه" بباريس، رونالدو وإنفانتينو في مناسبة واحدة، إلا أن تفاعلهما المحدود لفت الأنظار.


اقرأ أيضا: كريستيانو جونيور يخطف الأنظار.. نسخة من والده في الملعب (فيديو)


وخلال اللقاء، بادر رونالدو بسؤال رئيس "الفيفا": "كيف حالك؟"، ليرد إنفانتينو قائلا: "متبقي 23 هدفا؟ حظا موفقا"، في إشارة إلى عدد الأهداف التي تفصل رونالدو عن الوصول إلى حاجز 1000 هدف خلال مسيرته الكروية.

وبدا رونالدو خلال المشهد هادئا وجادا، دون الدخول في حديث مطول مع إنفانتينو، وهو ما فتح باب النقاش بين الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا مع عدم ظهور مظاهر الود والتحية الحارة التي قد تصاحب مثل هذه اللقاءات.

ويأتي المشهد في وقت تشهد فيه علاقة إنفانتينو بعدد من المؤسسات الكروية الأوروبية توترا على خلفية تحركات ومواقف مرتبطة بإدارة بعض الملفات في كرة القدم الدولية، إلى جانب ضغوط يتعرض لها رئيس "الفيفا" من جهات كروية في القارة.

وفي هذا السياق، قد يكون رونالدو، بحكم كونه لاعبا برتغاليا ومرتبطا بالكرة البرتغالية، حريصا على عدم الانخراط في أي مواجهة مباشرة بين المؤسسات الرياضية، إلا أن ذلك يظل أحد التفسيرات المحتملة للمشهد.

وتتصل بعض التكهنات كذلك بمواقف سابقة لإنفانتينو تجاه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ وجهت اتهامات إلى "الفيفا" ورئيسه بمساندة ميسي، في ظل المنافسة التاريخية التي جمعت اللاعب الأرجنتيني برونالدو على مدار سنوات.

وكان إنفانتينو قد أثار جدلا في تصريحات سابقة عن ميسي، عندما تحدث عن أن كرة القدم كانت مدينة للنجم الأرجنتيني بالتتويج بكأس العالم.

وأعادت تلك المواقف فتح باب التكهنات حول طبيعة موقف رونالدو من رئيس "الفيفا"، لا سيما أن المقارنة بين النجمين ظلت حاضرة بقوة طوال مسيرتهما، سواء داخل الملعب أو خارجه.

من التفسيرات المطروحة أيضا أن رونالدو ربما يتعامل بحذر مع الخلافات والصراعات المرتبطة بإدارة كرة القدم، ويفضل عدم الانحياز علنا إلى أي طرف في النزاعات بين الاتحادات والمؤسسات الرياضية ورئيس "الفيفا".

وتزداد حساسية مثل هذه المواقف بالنسبة لرونالدو بسبب شعبيته الكبيرة، التي تتجاوز حدود كرة القدم وتمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى صوره وتفاعلاته مع الشخصيات الرياضية البارزة بمتابعة واسعة.

وبالتالي، قد يكون تحفظه خلال اللقاء محاولة لتجنب تفسير ظهوره مع إنفانتينو باعتباره موقفا مؤيدا لأي طرف في الخلافات الإدارية أو الرياضية داخل كرة القدم العالمية.

ورغم انتشار المشهد وتعدد التفسيرات بشأنه، لم يصدر عن رونالدو تعليق رسمي يوضح سبب تعامله بهذه الطريقة مع إنفانتينو.

وبناء على ذلك، تبقى التفسيرات المتعلقة بسبب تحفظ رونالدو في إطار التكهنات، فيما استمر المشهد القصير الذي جمع قائد البرتغال ورئيس "الفيفا" في إثارة اهتمام جماهير كرة القدم.