إيلون ماسك يندم على اتهامات ترامب!

بعد ضجة اتهامات إبستين… ماسك يقر بندمه ويعتذر لترامب!
شهدت الأيام الماضية تصاعدا في الخلاف بين رجل الأعمال الشهير إيلون ماسك والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد فترة من التعاون بين الطرفين، حيث عين ماسك رئيسا لما عرف بوزارة كفاءة الحكومة (DOGE) التي أسسها ترامب في ولايته الثانية بهدف الحد من الهدر في القطاعات الحكومية.
نهاية مفاجئة للتعاون... وتصعيد غير متوقع
جاءت نهاية هذا التعاون متوقعة لدى البعض، إلا أن ما لم يكن متوقعا هو ما تلاها من تصعيد مفاجئ. فبعد إعلان رحيل ماسك عن الإدارة، سارع إلى انتقاد مشروع ترامب الاقتصادي الجديد "Big Beautiful Bill"، والتي تتضمن تخفيضات ضريبية مؤقتة حتى عام 2028، إلى جانب تجميد الضرائب على العمل الإضافي. وصف ماسك هذه الخطة بأنها "مقززة وشنيعة".
ماسك يتهم ترامب: "اسمه في ملفات إبستين"

رد الرئيس ترامب على انتقادات ماسك معبرا عن "خيبة أمله"، لكن ماسك لم يتوقف عند هذا الحد، بل صعد من هجومه بشكل غير مسبوق على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث نشر تغريدة قال فيها:
"حان الوقت لكشف الحقيقة الكبرى: اسم دونالد ترامب في ملفات إبستين. لهذا السبب لم يتم نشرها بعد. يومك سعيد يا DJT!" وأضاف في تغريدة أخرى: "تذكروا هذا المنشور للمستقبل. الحقيقة ستظهر."
اقرأ أيضا: ماسك يتهم ترامب بالظهور في ملفات إبستين... ومحامي الأخير يرد
لكن ماسك تراجع وحذف هذه التغريدات لاحقا ولم يقدم أي دليل على ادعاءاته، كما سارعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى نفي الأمر جملة وتفصيلا في بيان رسمي.
تراجع ماسك واعتذار مبطن

وبعد أيام من الجدل، خرج ماسك اليوم (11 يونيو) ليعبر عن ندمه على تصريحاته، قائلا:
"أشعر بالندم على بعض منشوراتي عن الرئيس دونالد ترامب الأسبوع الماضي. لقد تجاوزت الحدود."

وعندما سئل ترامب في مكتبه البيضاوي عن مستقبل العلاقة بينه وبين ماسك بعد هذا السجال، أجاب:
"أعتقد أن الأمر قد انتهى، نعم. لدي ما يكفيني من الأعمال الأخرى. لقد فزت في الانتخابات باكتساح. منحت ماسك الكثير من الفرص في ولايتي الأولى، بل أنقذت حياته. ليس لدي أي نية للتواصل معه مستقبلا."
وأضاف ترامب: "سيكون هناك عواقب وخيمة إذا قرر ماسك تمويل حملات الديمقراطيين مستقبلا"، دون أن يوضح ما هي هذه العواقب.