
عائلة هندية تدفن فقيدها لتكتشف بعد شهر أنه حي في السجن
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
عاشت عائلة هندية مفاجأة غير متوقعة بعدما اكتشفت أن ابنها، الذي اعتقدت أنه توفي وأقامت مراسم تأبين له قبل نحو شهر، لا يزال على قيد الحياة ويقبع داخل أحد السجون، بينما بقيت هوية الرفات التي ودعتها العائلة مجهولة.
اقرأ أيضا: حاول إطعام تمساح فانتهى الأمر بوفاته (فيديو)
وبدأت القصة في 5 أغسطس/آب 2026، عندما اختفى رجل يدعى رافي كومار من منزله، لتتقدم عائلته ببلاغ إلى الشرطة بشأن اختفائه.
وبعد أيام، عثر على جثة في منطقة مستنقعية، إلا أن شدة تحللها جعلت التعرف إلى هوية صاحبها أمرا صعبا، فاعتقد أقارب كومار أنها تعود إليه.

وأقامت العائلة مراسم تأبين له في مدينة كابورتهالا، قبل أن تستكمل مراسم الوداع وفق الإجراءات المتبعة.
وفي 2 سبتمبر/أيلول 2026، تلقت عائلة رافي اتصالا مفاجئا من السجن المركزي في كابورتهالا، أبلغتها خلاله إدارة السجن بأن ابنها موجود لديها منذ يوم اختفائه.
وتوجه أفراد العائلة إلى السجن للتأكد من الأمر، ليكتشفوا أن الشخص الموجود هناك هو بالفعل رافي كومار.
وأفاد كومار بأنه احتجز في 5 أغسطس/آب بتهمة الإخلال بالنظام العام، قبل نقله إلى السجن في اليوم نفسه.
ووفقا لما ورد عن الشرطة، ألقي القبض عليه بموجب مواد قانونية تتيح الإفراج عنه بكفالة.
وبعد اكتشاف أن كومار على قيد الحياة، بات على السلطات تحديد هوية الجثة التي عثرت عليها في المنطقة المستنقعية.
لكن إجراء تحليل الحمض النووي DNA للرفات لم يعد ممكنا، بحسب ما ورد، بعدما أدت الحرارة المرتفعة خلال مراسم الوداع إلى تدمير المادة الوراثية بالكامل، لتبقى هوية صاحب الجثة مجهولة.
