
"فيديو" غامض لـ أحمد السعدني يثير التساؤلات
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثار الفنان أحمد السعدني تساؤلات متابعيه بعد نشر مقطع فيديو غامض عبر حسابه على "إنستغرام"، ظهر خلاله متحدثا عن شعوره بأن شخصا مجهولا يلاحقه، قبل أن ينتهي المقطع بمشهد مفاجئ زاد الغموض حول حقيقة ما يحدث.
اقرأ أيضا: منشور مؤثر لـ ابنة محمود صايمة وسط تفاعل محبيه
وقال أحمد السعدني خلال الفيديو إنه يشعر منذ يومين بوجود شخص يتبعه، متسائلا: "بقالى يومين حاسس إن في حد ماشي ورايا ومش عارف إيه ده؟".
وأضاف في حديثه: "هو إيه اللي بيحصل؟"، قبل أن تتغير أحداث الفيديو بشكل مفاجئ.
View this post on Instagram
وظهر السعدني بعد ذلك وهو يركض، فيما سقطت الكاميرا على الأرض وسط أصوات وصفت في المقطع بأنها مرعبة، في أجواء اتسمت بالإثارة والغموض.
سرعان ما بدأ المتابعون في محاولة تفسير الفيديو ومعرفة حقيقة الشخص الذي تحدث عنه السعدني، بينما رجح بعضهم أن يكون المقطع تمهيدا للإعلان عن مشروع فني جديد.
وجاءت تعليقات المتابعين بين التساؤل والدعابة، ومنها: "ده بجد ولا هزار؟" و"خضتنا يا سعدني"، فيما كتب آخرون: "ده إعلان فيلم أكيد" و"في حاجة حلوة بتحصل أكيد".
ورغم التكهنات، لم يكشف أحمد السعدني حتى الآن عن المقصود من الفيديو، أو ما إذا كان مرتبطا بالفعل بعمل فني جديد.
ويعد أحمد السعدني من الفنانين الذين قدموا أعمالا متعددة في السينما والدراما المصرية، وولد عام 1979، وبدأ ظهوره الفني من خلال مسلسل "رجل في زمن العولمة" إلى جانب والده الفنان الراحل صلاح السعدني.
وشارك لاحقا في عدد من الأعمال، من بينها "عمارة يعقوبيان"، وأفلام "مرجان أحمد مرجان" و"وش إجرام" و"أعز أصحاب" و"مقلب حرامية" و"المصلحة" و"ساعة ونص".
ومع مرور السنوات، انتقل من الأدوار المساعدة إلى مساحات أكبر في البطولة، وقدم أعمالا درامية مثل "زهرة وأزواجها الخمسة" و"فرقة ناجي عطا الله" و"شبر مية" و"بطلوع الروح"، إلى جانب "لام شمسية" و"لا ترد ولا تستبدل".
وشهدت اختياراته في السنوات الأخيرة تنوعا في الشخصيات التي قدمها، ومن بينها أعمال "ولنا في الخيال حب" و"السادة الأفاضل"، بين الأدوار الدرامية والكوميدية والشخصيات المركبة.
وعلى جانب آخر، احتفل أحمد السعدني بعيد ميلاد زوجته ميرنا الهلباوي، ونشر مجموعة من الصور التي جمعتهما عبر حسابه على "إنستغرام".
ووجه إليها رسالة بهذه المناسبة كتب فيها: "كل سنة وإنت طيبة يا حلالة العقد"، في رسالة حملت طابعا مرحا.
