أصالة

مازن الناطور يرحب بعودة أصالة إلى دمشق برسالة لافتة
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
تقترب الفنانة السورية أصالة نصري من الوقوف مجددا أمام جمهورها في دمشق، مع استمرار الاستعدادات لحفلها المرتقب في صالة الفيحاء الرياضية يوم 17 سبتمبر/أيلول، في عودة تحمل خصوصية كبيرة في مسيرتها الفنية بعد غياب عن العاصمة السورية استمر نحو 16 عاما.
اقرأ أيضا: وزير الثقافة السوري يصف أصالة بـ "أخت الرجال"
ومع اقتراب الموعد، وجه نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور رسالة إلى أصالة، رحب فيها بعودتها إلى سوريا، متوقفا عند معنى "الأصالة" وما يرتبط بها من قيم إنسانية وفنية ومواقف تظهر أهميتها في الأوقات الصعبة.
وقال الناطور، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" من مكتبه في نقابة الفنانين، إن الأصالة لا تعني النظر إلى الحياة من زاوية واحدة، بل تقوم على القدرة على رؤية الأمور من جوانب متعددة، وفهم أهمية التعايش والسلام، معتبرا أن سوريا تمثل أرضا للحضارة والتعايش والسلام.
View this post on Instagram
مازن الناطور يشيد بـ أصالة
وربط نقيب الفنانين بين قيمة الإنسان والفنان ومواقفه في الظروف الصعبة، مشيرا إلى أن المواقف والأخلاق والإحسان تكشف معدن الإنسان، ولا سيما في الأوقات التي تقل فيها المواقف الواضحة. كما أكد أن الأصالة لا تختزل في الصوت والشجن أو الالتزام بالفن وقيمه الراقية، وإنما تشمل كذلك المواقف التي يتخذها الفنان في مختلف الظروف.
ووصف الناطور أصالة بأنها فنانة تفخر بها سوريا، داعيا إلى الحفاظ على هذه القيمة، قبل أن يختتم رسالته بالترحيب بعودتها إلى بلدها، قائلا لها: "أهلا وسهلا بك في بلدك سوريا، بلد الأصالة".
عودة مرتقبة
وتأتي رسالة الناطور بالتزامن مع العد التنازلي لحفل أصالة في دمشق، والذي يمثل عودتها للغناء أمام جمهورها في العاصمة السورية بعد غياب يقارب 16 عاما. وكانت عودتها الأخيرة إلى سوريا قد ارتبطت بمشروع غنائي يستعيد جانبا من التراث والفلكلور السوري.
وقبل حفلها المرتقب، طرحت أصالة مقطعا جديدا من أغنية "أصالة"، التي أطلقتها قبل نحو شهر، وتتناول فيها مشاعر الحنين إلى الوطن والعودة إلى الشام بعد سنوات من الغياب. ويستحضر المقطع الجديد مشاعر الانتظار والشوق إلى الأهل والوطن، وصولا إلى لحظة العودة والتطلع إلى حياة يسودها السلام، إلى جانب إشارات واضحة إلى ارتباط الفنانة بسوريا وترابها.
