الراحلة فاطمة الرجبي

فاطمة الرجبي.. اختفت لأيام وعثر عليها متوفية في جريمة هزت القدس
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالحادثة المؤلمة التي أحاطت بمصير المقدسية فاطمة الرجبي، المعروفة بـ”أم راجي”، بعد العثور على جثة امرأة في شرقي القدس، عقب أيام من عمليات البحث المكثفة عن السيدة التي اختفت منذ ظهر الأحد، وسط حالة من الصدمة والحزن وتساؤلات متصاعدة حول ملابسات اختفائها ومصيرها.
اقرأ أيضا: إربد تشهد حادثة مأساوية الثلاثاء والأمن يحقق
وكانت عائلة الرجبي قد أطلقت مناشدات متكررة للبحث عنها، مطالبة المواطنين وأصحاب المحال التجارية ممن قد تتوفر لديهم تسجيلات أو معلومات، بالمساعدة في الوصول إليها. وشارك مئات المتطوعين من أهالي القدس في عمليات التمشيط، بالتزامن مع جهود الشرطة، فيما تحولت صور فاطمة وصور المشتبه به المتداولة عبر منصات التواصل إلى محور اهتمام واسع وتعاطف كبير مع عائلتها.
أعمال خيرية وتطوعية
وعرفت فاطمة الرجبي، البالغة من العمر 61 عاما وفق مقربين، بحضورها الإنساني ونشاطها في أعمال الخير والتطوع، إذ أشارت تقارير إلى عملها في مستشفى المقاصد بالقدس في مجال تغسيل الموتى. وكانت قد توجهت إلى المستشفى قبل اختفائها، ثم انتقلت إلى منطقة العيزرية، التي عدت آخر نقطة رصد وجودها فيها، فيما واصلت عائلتها والفرق الميدانية البحث .
ومساء الجمعة، أعلن العثور على جثة امرأة في شرقي القدس، مشيرة إلى عدم تحديد هويتها في تلك المرحلة، ونقلها إلى معهد الطب الشرعي للتحقق من هويتها وكشف ملابسات الوفاة.
كما أعلن اعتقال رجل في الستينيات من عمره، من سكان القدس الشرقية، للاشتباه بارتكاب جريمة قتل والضلوع في قضية اختفاء الرجبي، بينما بقيت تفاصيل التحقيق خاضعة لأمر حظر نشر.
وأعادت القضية إلى الواجهة أسئلة مؤلمة حول مصير فاطمة الرجبي، التي انشغل كثيرون بالبحث عنها على أمل أن تعود إلى منزلها وأهلها سالمة، قبل أن تتخذ التطورات منحى جنائيا صادما. وفي ظل استمرار التحقيقات، طالبت عائلتا الرجبي والرفاعي بكشف الحقيقة كاملة، وتوسيع التحقيق، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق القانون، لتبقى قصة "أم راجي" محاطة بالحزن والأسئلة التي تنتظر إجابات رسمية.
