
طبيب قلب يفجر مفاجأة بشأن وفاة مارادونا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قدمت شهادة طبيب قلب أمام المحكمة رواية مختلفة عن ملابسات وفاة دييغو مارادونا، إذ أكد أن أسطورة الأرجنتين لم يكن يعاني من مشكلة قلبية نشطة وقت وفاته، وأن الأزمة التي أودت بحياته كانت مفاجئة ولم يكن بالإمكان التنبؤ بها.
اقرأ أيضا: هل تنبأ مارادونا بفترات شرب الماء في مونديال 2026 قبل 8 سنوات؟
وأدلى طبيب القلب ريكاردو إغليسياس بشهادته أمام المحكمة، ليصبح واحدا من آخر الشهود الذين استدعاهم الدفاع في محاكمة 7 من العاملين في مجال الرعاية الصحية، المتهمين بالإهمال الطبي الذي ربما ساهم في وفاة مارادونا خلال فترة تعافيه من جراحة في الرأس في نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
وبدأت المحاكمة في منتصف أبريل/نيسان، ودخلت الخميس يومها الثالث والأربعين من الجلسات، بينما وصلت القضية إلى مراحلها الأخيرة.
ومن المقرر أن تبدأ المرافعات الختامية للادعاء والجهات المدنية في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فيما يواجه المتهمون عقوبة قد تصل إلى 25 عاما في السجن.
وقال إغليسياس إن مارادونا، الذي كان يبلغ 60 عاما، تعرض لأزمة قلبية حادة ناجمة عن اضطراب في نظم القلب، مؤكدا أن هذا النوع من الأزمات المفاجئة لا يمكن التنبؤ به.
وأضاف أن مارادونا لم يكن يعاني من أي مشكلة قلبية نشطة خلال عام 2020، وأن توقفه عن تعاطي المخدرات التي تسببت له في مشكلات صحية عام 2000 سمح لقلبه بالعودة إلى حالته السابقة.

كما رفض الطبيب بشكل قاطع الفرضية التي قدمها خبراء آخرون، والتي تفيد بأن مارادونا عانى من ألم شديد استمر عدة ساعات قبل العثور عليه ميتا في سريره صباح 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
وقال إغليسياس إن قلب مارادونا كان في حالة جيدة، وإنه لا يرى أي دليل على وجود فترة طويلة من المعاناة قبل الوفاة.
وشهدت الأسابيع الأخيرة من المحاكمة آراء طبية متباينة بشأن حالة مارادونا قبل وفاته. فبينما رأى بعض الخبراء أن علامات سريرية عدة كان ينبغي أن تلفت انتباه الفريق الطبي المسؤول عن رعايته في المنزل، أكد آخرون أنه لم يكن بالإمكان توقع الوفاة أو منعها.
وكان إغليسياس عضوا في اللجنة الطبية متعددة التخصصات التي شكلتها المحكمة عام 2021 للتحقيق في وفاة مارادونا، لكنه قدم رأيا مخالفا لاستنتاجات اللجنة.
وقبل شهادته، أدلى خوسيه أنطونيو مايا، الطبيب الباطني المتخصص في الأمراض المعقدة، بشهادته، واستند إليها ليوبولدو لوكي، الطبيب الذي كان مسؤولا عن رعاية مارادونا خلال تلك الفترة وأحد المتهمين في القضية.
وأشار لوكي إلى أن مارادونا خضع لعدد من فحوصات القلب قبل عمليات جراحية مختلفة، وأن نتائجها أثبتت أن مخاطر التخدير لديه كانت منخفضة، ولم يكن مصنفا كمريض معرض لمخاطر قلبية مرتفعة.
