منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الشيخ الراحل إبراهيم المدني

تفاصيل مؤثرة من حياة مؤذن المسجد الحرام إبراهيم المدني

تفاصيل مؤثرة من حياة مؤذن المسجد الحرام إبراهيم المدني

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 7 ساعات|
اخر تحديث :  
منذ 7 ساعات|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

خيم الحزن على منصات التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن وفاة الشيخ إبراهيم بن عادل المدني، أحد مؤذني المسجد الحرام وأعضاء مكبرية الحرم المكي، عن عمر ناهز 51 عاما، في نبأ أعاد إلى الذاكرة صوتا ارتبط لسنوات بأجواء الحرم وأذان الفجر وتكبيرات العيد.


اقرأ أيضا: رحيل موجع في الغربة.. وفاة شاب بحادث سير في السعودية


وكان المدني صاحب صوت مألوف لدى زوار المسجد الحرام والمتابعين، إذ عرف بأدائه أذان الفجر، إلى جانب رفع تكبيرات العيد، كما تولى مهمة "التبليغ" خلف الإمام في المسجد الحرام، وهي المهمة التي تعني ترديد تكبيرات الإمام وإسماعها للمصلين عند الحاجة. وجاء الإعلان عن وفاته ليفتح بابا واسعا من الذكريات حول حضوره وصوته الذي صدح من أروقة الحرم.

استعادة لحظات من أذانه وتكبيراته

وبالتزامن مع انتشار خبر الرحيل، تداول مستخدمون مقاطع صوتية ومرئية قديمة للشيخ المدني، مستعيدين لحظات من أذانه وتكبيراته في المسجد الحرام، فيما تصدر اسمه قوائم البحث والترند على غوغل، وسط عبارات نعي واستذكار لمسيرته ضمن مكبرية الحرم المكي.

 

وكان المدني قد تحدث في لقاء سابق ضمن بودكاست "أشرقت" عن علاقته بالأذان في المسجد الحرام، مستعيدا تفاصيل المرة الأولى التي رفع فيها الأذان من المكان المقدس. وقال إن مشهد الطائفين حول الكعبة وهم يستمعون إلى صوته كان لحظة مؤثرة بالنسبة إليه، إلى حد ذرف الدموع، متسائلا: "من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟".

ويضم المسجد الحرام 24 مؤذنا أساسيا يتناوب 6 منهم يوميا على رفع الأذان للصلوات الخمس، إضافة إلى أذان الفجر. وخلال اللقاء ذاته، تحدث المدني عن تجربته في الأذان، كما شرح الفروق بين المدرستين المكية والمدنية في أدائه، لتبقى تسجيلاته وذكرياته المتداولة عبر منصات التواصل شاهدة على سنوات ارتبط خلالها صوته بأجواء المسجد الحرام.