منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

سميرة أحمد

سميرة أحمد ترد بعد تداول شائعة "فقدانها البصر"

سميرة أحمد ترد بعد تداول شائعة "فقدانها البصر"

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 6 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 6 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

أثارت أنباء متداولة بشأن الحالة الصحية للفنانة المصرية سميرة أحمد، زعمت فقدانها القدرة على الإبصار عقب خضوعها لجراحة دقيقة في قرنية العين، حالة من القلق بين جمهورها وعدد من زملائها في الوسط الفني، لتتحول الشائعة إلى محور نقاش واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.


اقرأ أيضا: قلق يسيطر على محبي ماجد المصري بعد إصابته في شبكية العين


ودفعت هذه الأنباء عددا من الفنانين والمقربين منها إلى التواصل معها للاطمئنان على صحتها والتأكد من حقيقة ما يجري تداوله، قبل أن تخرج سميرة أحمد لتنهي حالة الجدل، مؤكدة أن ما أثير بشأن فقدانها البصر لا أساس له من الصحة، وأنها لم تخضع لأي عملية جراحية في العين خلال الفترة الأخيرة.

استياء من الشائعات

وأبدت الفنانة استياءها من انتشار هذه الشائعات، معربة عن دهشتها من تداول معلومات غير صحيحة عنها، لا سيما أنها ابتعدت عن الأضواء منذ سنوات طويلة، ولا تمتلك حسابات على منصات التواصل الاجتماعي تتيح لها الرد مباشرة على ما ينشر بشأنها أو توضيح حقيقة وضعها الصحي.

وفي هذا السياق، أوضحت سميرة أحمد أنها طلبت من الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، نفي الشائعة بصورة رسمية، بعدما تواصل معها للاطمئنان عليها، مشيرة إلى أنها لا تستطيع مواجهة ما يتردد عبر مواقع التواصل بنفسها في ظل عدم امتلاكها حسابات أو صفحات شخصية عليها.

وأكدت الفنانة أنها لم تتعرض لأي مشكلات صحية في العين تستدعي القلق، موضحة أن ما عانته اقتصر على حساسية موسمية بسيطة تلقت العلاج اللازم لها تحت إشراف فريق طبي متخصص، دون الحاجة إلى أي تدخل جراحي، لافتة إلى أنها تمارس حياتها اليومية بصورة طبيعية وتقضي وقتها مع أفراد عائلتها.

وتغيب سميرة أحمد عن المشاركة في الأعمال الفنية منذ نحو 16 عاما، إذ كان مسلسل "ماما في القسم"، الذي عرض عام 2010 وشاركها بطولته الفنان الراحل محمود ياسين، آخر أعمالها الدرامية التي ظهرت فيها أمام الجمهور.

مسيرة فنية لأكثر من 6 عقود

وتمتد مسيرتها الفنية لأكثر من 6 عقود، قدمت خلالها مجموعة واسعة من الأعمال التي رسخت حضورها في ذاكرة الجمهور المصري والعربي، لا سيما خلال حقبة ازدهار السينما الكلاسيكية في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

ومن أبرز الأفلام التي شاركت فيها "قنديل أم هاشم"، و"ريا وسكينة"، و"صاحب الجلالة"، و"شاطئ الحب"، و"الخرساء"، إلى جانب الفيلم الديني الشهير "الشيماء"، الذي عرض عام 1972، لتبقى أعمالها جزءا من رصيد السينما المصرية.