كريستيانو رونالدو

"ماركا" تحذف هدفا من رصيد كريستيانو رونالدو التاريخي
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعادت صحيفة "ماركا" الإسبانية فتح ملف الأهداف التاريخية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما كشفت التطورات الأخيرة المتعلقة برصيده التهديفي عن اختلاف استمر لسنوات بين احتسابها الخاص والإحصاءات الرسمية المعتمدة، في وقت يقترب فيه قائد النصر السعودي من تحقيق إنجاز استثنائي ببلوغ 1000 هدف خلال مسيرته الكروية.
اقرأ أيضا: كريستيانو رونالدو يودع ميسي وسط اهتمام لافت
وجاء الجدل بالتزامن مع وصول رونالدو إلى 980 هدفا في مسيرته مع الأندية والمنتخب البرتغالي، عقب تسجيله في شباك الدرعية خلال المواجهة التي انتهت بفوز النصر بثلاثة أهداف دون مقابل، ليصبح بحاجة إلى 20 هدفا إضافيا فقط للوصول إلى حاجز الألف، وهو رقم يطمح إلى تحقيقه قبل وضع حد لمسيرته الاحترافية.
وتعود خلفية الاختلاف في إحصاءات رونالدو إلى موسمه مع ريال مدريد 2010-2011، حين سدد النجم البرتغالي ركلة حرة أمام ريال سوسيداد، ارتطمت بزميله ومواطنه بيبي قبل أن تعبر خط المرمى. وفي حين احتسبت رابطة الدوري الإسباني الهدف لبيبي باعتباره آخر لاعب لمس الكرة قبل دخولها الشباك، ذهبت صحيفة "ماركا" في اتجاه مختلف، ونسبت الهدف إلى رونالدو.
جدل هو رصيد أهدافه
وأدى هذا الاختلاف إلى احتساب "ماركا" 41 هدفا لرونالدو في الدوري الإسباني خلال ذلك الموسم، مقابل 40 هدفا في السجلات الرسمية للمسابقة، كما انعكس على إجمالي أهدافه بقميص ريال مدريد؛ إذ وصل رصيده وفقا لإحصاءات الصحيفة إلى 451 هدفا، في حين تعتمد قواعد البيانات والإحصاءات الكروية الشائعة تسجيله 450 هدفا مع النادي الملكي.
واستمر هذا التباين لسنوات، قبل أن تعود المسألة إلى الواجهة مع اقتراب رونالدو من حاجز الألف هدف، بعدما أظهرت حصيلة "ماركا" السابقة رقما يزيد بهدف واحد على الرصيد المعتمد في الإحصاءات الرسمية. ومع التطورات الأخيرة، حذفت الصحيفة الهدف الذي كانت قد نسبته إلى رونالدو في مواجهة ريال سوسيداد، واتجهت إلى اعتماد الأرقام الرسمية التي تحتسب الهدف لبيبي، ليصبح إجمالي أهداف النجم البرتغالي وفقا لهذه الإحصاءات 980 هدفا.
980 هدفا.. ومحطة الألف تقترب
ويواصل رونالدو رحلته نحو الرقم التاريخي، مستندا إلى سجل تهديفي امتد عبر عدد من أبرز الأندية الأوروبية، إلى جانب منتخب البرتغال. وبدأ رصيده مع سبورتينغ لشبونة بتسجيل 5 أهداف، قبل أن يحرز 145 هدفا خلال فترتيه مع مانشستر يونايتد، ثم سجل 450 هدفا بقميص ريال مدريد، و101 هدف مع يوفنتوس، فيما وصل رصيده مع النصر السعودي إلى 133 هدفا، إضافة إلى 146 هدفا دوليا مع منتخب البرتغال.
وعاد قائد النصر إلى هز الشباك في مواجهة الدرعية، بعدما افتتح التسجيل في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري روشن السعودي، ليضيف هدفا جديدا إلى رصيده ويواصل الاقتراب من الإنجاز الذي يترقبه متابعو مسيرته الكروية.
النصر يستعد لمواجهة الأهلي
ويستعد النصر لخوض مواجهة أمام الأهلي يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ضمن منافسات الدوري السعودي، في اختبار جديد للفريق عقب استئناف المسابقة بعد فترة التوقف الدولي. وتشكل المباراة فرصة جديدة أمام رونالدو لمواصلة تعزيز رصيده التهديفي، إذا ما تمكن من التسجيل خلال اللقاء.
ومع تبقي 20 هدفا فقط على بلوغ حاجز الألف، تتجه الأنظار إلى المباريات المقبلة للنجم البرتغالي، الذي يواصل مطاردة هذا الرقم الاستثنائي في مسيرته. وبينما يقترب من محطة تاريخية جديدة، يبقى تحقيقها مرهونا بما سيقدمه داخل الملعب خلال الفترة المقبلة، في ظل سعيه إلى مواصلة التسجيل وإضافة المزيد إلى سجله الحافل بالأهداف.
